طب : عبدالله بن بسطام ، عن إبراهيم بن النضر من ولد ميثم التمار ، عن الائمة : أنهم وصفوا هذا الدواء لاوليائهم وهو الدواء الذي يسمى الشافية ـ وساق الحديث إلى
Show clickable narrator chain
أن قال ـ : نزل به جبرئيل 7 على موسى بن عمران 7 حين أراد فرعون أن يسم بني إسرائيل فجعل لهم عيدا في يوم الاحد ، وقد تهيأ فرعون واتخذ لهم طعاما كثيرا ونصب موائد كثيرة وجعل السم في الاطعمة ، وخرج موسى 7 ببني إسرائيل وهم ستمائة ألف فوقف لهم موسى 7 عند المضيف ، فرد النساء والولدان ، و أوصى بني إسرائيل فقال : لا تأكلوا من طعامهم ولا تشربوا من شرابهم حتى أعود إليكم ، ثم أقبل على الناس يسقيهم من هذا الدواء مقدار ما تحمله رأس الابرة ، و علم أنهم يخالفون أمره ويقعون في طعام فرعون ، ثم زحف وزحفوا معه ، فلما نظروا إلى نصب الموائد أسرعوا إلى الطعام ووضعوا أيديهم فيه ، ومن قبل نادى فرعون موسى وهارون ويوشع بن نون ومن كل خيار بني إسرائيل ووجههم إلى مائده لهم خاصة ، وقال : إني عزمت على نفسي أن لا يلي خدمتكم وبركم غيري أو ك؟ راء أهل مملكتي ، فأكلوا حتى تملوا من الطعام ، وجعل فرعون يعيد السم مرة بعد اخرى ، فلما فرغوا من الطعام خرج موسى 7 وأصحابه وقال لفرعون : إنا تركنا النساء والصبيان خلفنا وإنا ننتظرهم ، فقال فرعون : إذا يعاد لهم الطعام ونكرمهم كما أكرمنا من معك ، فتوافوا [١]تفسير القمى : ٢٩١ ـ ٢٩٢. م وأطعمهم كما أطعم أصحابهم ، وخرج موسى 7 إلى العسكر فأقبل فرعون على أصحابه وقال لهم : زعمتم أن موسى وهارون سحرا بنا وأريانا بالسحر أنهم يأكلون من طعامنا و لم يأكلوا من طعامنا شيئا وقد خرجنا وذهب السحر ، فأجمعوا من قدرتم عليه على الطعام الباقي يومهم هذا ومن الغد لكيلا يتفانوا ، [١] ففعلوا ، وقد كان أمر فرعون أن يتخذ لاصحابه خاصة طعام لا سم فيه ، فجمعهم عليه ، فمنهم من أكل ومنهم من ترك ، فكل من طعم من طعامه تفسخ ، فهلك من أصحاب فرعون سبعون ألف ذكر ومائة وستون ألف انثى سوى الدواب والكلاب وغير ذلك ، فتعجب هو وأصحابه.
الهوامش · 4⌄
[٢]اختصره المصنف ولم يذكر الدواء.ص 118
[٣]أى مشى ومشوا معه.ص 118
[٤]الظاهر أن لفظة ( من ) زائدة والصحيح : وكل خيار بنى إسرائيل.ص 118
[٢]طب الائمة مخطوط. مص 119