Usul16

Hadith record

bihar-5770

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

(باب ١١) *(ما ناجى به موسى عليه السلام ربه وما اوحى اليه من الحكم والمواعظ)* *(وما جرى بينه وبين ابليس لعنه الله ، وفيه بعض النوادر)* الايات ، النساء « ٤ » فبظلم من الذين هادوا حرمنا عليهم طيبات احلت لهم و بصدهم عن سبيل الله كثيرا * وأخذهم الربوا وقد نهوا عنه وأكلهم أموال الناس بالباطل وأعتدنا للكافرين منهم عذابا أليما ١٦٠ و ١٦١. الانعام « ٦ » وعلى الذين هادوا حرمنا كل ذي ظفر ومن البقر والغنم حرمنا عليهم شحومهما إلا ما حملت ظهورهما أو الحوايا أو ما اختلط بعظم ذلك جزيناهم ببغيهم وإنا لصادقون ١٤٦ « وقال تعالى » : ثم آتينا موسى الكتاب تماما على الذي أحسن وتفصيلا لكل شئ وهدى ورحمة لعلهم بلقاء ربهم يؤمنون ١٥٤. النحل « ١٦ » وعلى الذين هادوا حرمنا ما قصصنا عليك من قبل وما ظلمناهم ولكن كانوا أنفسهم يظلمون ١١٨. الاسراء « ١٧ » وآتينا موسى الكتاب وجعلناه هدى لبني إسرائيل ألا تتخذوا من دوني وكيلا ٢. القصص « ٢٨ » وما كنت بجانب الغربي إذ قضينا إلى موسى الامر وما كنت من الشاهدين ٤٤ « وقال تعالى » : وما كنت بجانب الطور إذ نادينا ولكن رحمة من ربك لتنذر قوما ما أتاهم من نذير من قبلك لعلهم يتذكرون

bihar-5770

تفسير : قال الطبرسي ; : « فبظلم من الذين هادوا » أي بما ظلم اليهود أنفسهم بارتكاب المعاصي التي تقدم ذكرها. وقوله : « حرمنا » عمل في الباء ، أي لما فعلوا ما فعلوا اقتضت المصلحة تحريم هذه الاشياء عليهم ، وقيل : حرم هذه الطيبات على الظالمين منهم عقوبة على فعلهم ، [١] وهي ما بين في قوله سبحانه : « وعلى الذين هادوا حرمنا كل ذي ظفر » الآية. « كل ذي ظفر » قيل : هو كل ما ليس بمنفرج الاصابع كالابل والنعام والاوز والبط ، عن ابن عباس وغيره ، وقيل : هو الابل فقط ، وقيل : يدخل فيه كل السباع والكلاب والسنانير وما يصطاد بظفره ، وقيل : كل ذي مخلب من الطير ، وكل ذي حافر من الدواب « ومن البقر والغنم » أخبر سبحانه أنه كان حرم عليهم شحوم البقر والغنم من الثرب. وشحم الكلى وغير ذلك مما في أجوافها ، واستثنى من ذلك فقال : « إلا ما حملت ظهورهما » أي من الشحم وهو اللحم السمين ، فإنه لم يحرم عليهم « أو الحوايا » أي ما حملته الحوايا من الشحم ، والحوايا هي المباعر ، وقيل : هي بنات اللبن ، وقيل : الامعاء التي عليها الشحوم « أو ما اختلط بعظم » وهو شحم الجنب والالية لانه على العصعص ، وقيل : الالية لم تدخل في ذلك « ذلك جزيناهم ببغيهم » أي حرمنا ذلك عليهم عقوبة لهم بقتلهم الانبياء وأخذهم الربا واستحلالهم أموال الناس. « تماما على الذي أحسن » أي تماما على إحسان موسى ، أي ليكمل إحسانه الذي يستحق به كمال ثوابه في الآخرة ، أو تماما على المحسنين أو تماما على إحسان الله إلى أنبيائه ، وقيل : أي تماما على الذي أحسن الله سبحانه إلى موسى بالنبوة وغيرها من الكرامة ، وقيل : تمامه للنعمة على إبراهيم ولجزائه على إحسانه في طاعة ربه ، وذلك من لسان الصدق الذي سأل الله سبحانه أن يجعله له « وتفصيلا لكل شئ » مما يحتاج إليه الخلق « وهدى » أي ودلالة على الحق والدين يهتدى بها في التوحيد والعدل والشرائع « ورحمة » أي [١]في المصدر : عقوبة لهم على ظلمهم.

الهوامش · 5

[٢]مجمع البيان ٣ : ١٣٨.ص 324

[٣]الثرب بالفتح : شحم رقيق يغشى الكرش والامعاء منه ;.ص 324

[٤]العصعص : عظم الذنب.ص 324

[٥]مجمع البيان ٤ :ص 324

[٦]في نسخة : والذى يهتدى بها. وفى المصدر : والدين يهتدى بها إلى التوحيد.ص 324

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 13, Page 323

View original source
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث · Hadith ٤٦ — Usul16