وفيه : « ان لا يتخذوا » بصيغة الغائب وكذا فيما بعده. حرمنا عليهم طيبات احلت لهم وبصدهم عن سبيل الله كثيرا « يعني لحوم الابل وشحوم البقر والغنم ، هكذا أنزلها الله فاقرؤوها هكذا ، وما كان الله ليحل شيئا في كتابه ثم يحرمه بعدما أحله ، ولا يحرم شيئا ثم يحله بعدما حرمه ، قلت :
Show clickable narrator chain
وكذلك أيضا قوله : « ومن البقر والغنم حرمنا عليهم شحومهما »؟ قال : نعم ، قلت : فقوله : « إلا ما حرم إسرائيل على نفسه » قال : إن إسرائيل كان إذا أكل من لحم الابل هيج عليه وجع الخاصرة فحرم على نفسه لحم الابل ، وذلك من قبل أن تنزل التوراة فلما نزلت التوراة لم يحرمه ولم يأكله. [١]