بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 13, Page 325
سمعت أبا عبدالله 7 يقول : من زرع حنطة في أرض فلم تزك أرضه وزرعه وخرج زرعه كثير الشعير فبظلم عمله في ملك رقبة الارض ، أو بظلم لمزارعه وأكرته ، لان الله يقول : « فبظلم من الذين هادوا [١]مجمع البيان ٤ : ٣٨٥ و ٢٨٦ ، وفيه : فسمى الجزاء لقاء الله تفخيما لشأنه مع ما فيه من الايجاز والاختصار ، وقيل : معنى اللقاء الرجوع إلى ملكه وسلطانه يوم لا يملك أحد سواه شيئا.
[٢]مجمع البيان ٦ : ٢٩٠. وفيه بعد ذلك : من قوله: « وعلى الذين هادوا حرمنا كل ذى ظفر ».
[٣]مجمع البيان ٦ : ٣٩٦. وفيه : « ان لا يتخذوا » بصيغة الغائب وكذا فيما بعده.
[٤]مجمع البيان ٧ :
[٢٥٦]٢٥٧.
Same indexed hadith bihar-5771; it ends on this printed page after beginning on pages 324-325.
وفيه : اموال الناس بالباطل. نعمة على سائر المكلفين « بلقاء ربهم » أي بجزائه. [١] « ما قصصنا عليك » أي في سورة الانعام. « أن تتخذوا من دوني وكيلا » أي أمرناهم أن لا تتخذوا من دوني معتمدا عليه ترجعون إليه في النوائب أو ربا تتوكلون عليه. « وما كنت » يا محمد « بجانب الغربي » أي حاضرا بجانب الجبل الغربي أي في الجانب الغربي من الجبل الذي كلم الله فيه موسى ، وقيل : بجانب الوادي الغربي « إذ قضينا إلى موسى الامر » أي عهدنا إليه وأحكمنا الامر معه بالرسالة إلى فرعون وقومه ، وقيل : أي أخبرناه بأمرنا ونهينا ، وقيل : أراد كلامه معه في وصف نبينا صلى الله عليه وآله ونبوته « وما كنت من الشاهدين » أي الحاضرين لذلك الامر وبذلك المكان ، فتخبر قومك به عن مشاهدة وعيان ، ولكنا أخبرناك به ليكون معجزة لك « وما كنت بجانب الطور إذ نادينا » أي ولم تكن حاضرا بناحية الجبل الذي كلمنا عليه موسى وناديناه : يا موسى خذ الكتاب بقوة ، وقيل : أراد بذلك المرة الثانية التي كلم الله فيها موسى حين اختار من قومه سبعين رجلا ليسمعوا كلام الله « ولكن رحمة من ربك » أي ولكن الله أعلمك ذلك وعرفك إياه نعمة من ربك أنعم بها عليك ، وهو أن بعتك نبيا واختارك لايتاء العلم بذلك معجزة لك.
[٢]مجمع البيان ٦ : ٢٩٠. وفيه بعد ذلك : من قوله: « وعلى الذين هادوا حرمنا كل ذى ظفر ».ص 325
[٣]مجمع البيان ٦ :ص 325
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 325-326.
وكذلك أيضا قوله : « ومن البقر والغنم حرمنا عليهم شحومهما »؟ قال : نعم ، قلت : فقوله : « إلا ما حرم إسرائيل على نفسه » قال : إن إسرائيل كان إذا أكل من لحم الابل هيج عليه وجع الخاصرة فحرم على نفسه لحم الابل ، وذلك من قبل أن تنزل التوراة فلما نزلت التوراة لم يحرمه ولم يأكله. [١]