فس : « وعلى الذين هادوا حرمنا كل ذي ظفر » يعني اليهود حرم الله عليهم لحوم الطير ، وحرم عليهم الشحوم وكانوا يحبونها إلا ما كان على ظهور الغنم أو في جانبه خارجا من البطن ، وهو قوله : « حرمنا عليهم شحومهما إلا ما حملت ظهورهما أو الحوايا « يعني في الجنين » أو ما اختلط بعظم ذلك جزيناهم ببغيهم » أي كان ملوك بني إسرائيل [١]تفسير القمى : ١٤٦ ـ ١٤٧. يمنعون فقراءهم من أكل لحم الطير والشحوم فحرم الله ذلك عليهم ببغيهم على فقرائهم.[١]
الهوامش · 2⌄
[٣]في المصدر : ذلك جزيناهم ببغيهم وانا لصادقون ، ومعنى قوله : ( جزيناهم ببغيهم وانا ) أى كان اه.ص 326
[٣]أى قول على بن ابراهيم ، قلت : الموجود في التفسير : الجنبين.ص 327