بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 13, Page 326
فس : « تماما على الذي أحسن » يعني تم له الكتاب لما أحسن.
[٢]تفسير القمى : ٢٠٩.ص 326
[٢]تفسير القمى : ٢٠٩.
[٣]في المصدر : ذلك جزيناهم ببغيهم وانا لصادقون ، ومعنى قوله : ( جزيناهم ببغيهم وانا ) أى كان اه.
Same indexed hadith bihar-5773; it ends on this printed page after beginning on pages 325-326.
وكذلك أيضا قوله : « ومن البقر والغنم حرمنا عليهم شحومهما »؟ قال : نعم ، قلت : فقوله : « إلا ما حرم إسرائيل على نفسه » قال : إن إسرائيل كان إذا أكل من لحم الابل هيج عليه وجع الخاصرة فحرم على نفسه لحم الابل ، وذلك من قبل أن تنزل التوراة فلما نزلت التوراة لم يحرمه ولم يأكله. [١]
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 326-327.
فس : « وعلى الذين هادوا حرمنا كل ذي ظفر » يعني اليهود حرم الله عليهم لحوم الطير ، وحرم عليهم الشحوم وكانوا يحبونها إلا ما كان على ظهور الغنم أو في جانبه خارجا من البطن ، وهو قوله : « حرمنا عليهم شحومهما إلا ما حملت ظهورهما أو الحوايا « يعني في الجنين » أو ما اختلط بعظم ذلك جزيناهم ببغيهم » أي كان ملوك بني إسرائيل [١]تفسير القمى : ١٤٦ ـ ١٤٧. يمنعون فقراءهم من أكل لحم الطير والشحوم فحرم الله ذلك عليهم ببغيهم على فقرائهم.[١]
[٣]في المصدر : ذلك جزيناهم ببغيهم وانا لصادقون ، ومعنى قوله : ( جزيناهم ببغيهم وانا ) أى كان اه.ص 326
[٣]أى قول على بن ابراهيم ، قلت : الموجود في التفسير : الجنبين.ص 327