لى : أبي عن سعد ، عن ابن أبي الخطاب ، عن محمد بن سنان ، عن المفضل قال :
Show clickable narrator chain
سمعت مولاي الصادق 7 يقول : كان فيما ناجى الله عزوجل به موسى بن عمران 7 أن قال له : يا ابن عمران كذب من زعم أنه يحبني فإذا جنه الليل نام عني ، أليس كل محب يحب خلوة حبيبه؟ ها أنا ذا يا ابن عمران مطلع على أحبائي إذا جنهم الليل حولت [١]استسب له : عرضه للسب وجره اليه. أبصارهم من قلوبهم ، ومثلت عقوبتي بين أعينهم ، يخاطبوني عن المشاهدة ، ويكلموني عن الحضور ، يا ابن عمران هب لي من قلبك الخشوع ومن بدنك الخضوع ، ومن عينيك الدموع[١] في ظلم الليل ، وادعني فإنك تجدني قريبا مجيبا. ايضاح : حولت أبصارهم من قلوبهم أي جعلت قلوبهم مشغولة بذكري بحيث لا تشتغل بما رأته الابصار ، أو لا تنظر أبصارهم إلى ما تشتهيه قلوبهم ، ويحتمل أن يكون « من قلوبهم » صفة أو حالا لقوله : أبصارهم أي حولت أبصار قلوبهم عن النظر إلى غيري ، ويؤيده الفقرة الثانية.
الهوامش · 1⌄
[٢]امالى الصدوق : ٢١٤ ـ ٢١٥. في نسخة : وادعنى فانى قريب مجيب.ص 330