بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 13, Page 329
[٢]اهالى الصدوق :
[١٥٣]١٥٤.
[٣]مجالس المفيد : ١٢٢.
[٤]قصص الانبياء مخطوط.
Same indexed hadith bihar-5778; it ends on this printed page after beginning on pages 328-329.
في التوراة مكتوب فيما ناجى الله عز وجل به موسى بن عمران 7 : يا موسى خفني في سر أمرك أحفظك من وراء عورتك. واذكرني في خلواتك وعند سرور لذاتك أذكرك عند غفلاتك ، واملك غضبك عمن ملكتك [١]امالى الصدوق : ١٢٥ ـ ١٢٦. عليه أكف عنك غضبي ، واكتم مكنون سري في سريرتك ، وأظهر في علانيتك المداراة عني لعدوي وعدوك من خلقي ، ولا تستسب[١] لي عندهم بإظهارك مكنون سري فتشرك عدوك وعدوي في سبي. جا : أحمد بن الوليد ، عن أبيه ، عن الصفار ، عن ابن معروف ، عن ابن مهزيار ، عن ابن محبوب مثله. ص : بالاسناد إلى الصدوق ، عن ابن المتوكل ، عن الحميري ، عن محمد بن الحسين ، عن ابن محبوب إلى قوله : من خلقي ، يا موسى إني خلقتك واصطفيتك وقويتك وأمرتك بطاعتي ، ونهيتك عن معصيتي ، فإن أنت أطعتني أعنتك على طاعتي ، وإن أنت عصيتني لم اعنك على معصيتي ولي عليك المنة في طاعتك ، ولي عليك الحجة في معصيتك إياي ، وقال : قال موسى : يا رب من يسكن حظيرة القدس؟ قال : الذين لم تر أعينهم الزنى ، ولم يخالط أموالهم الربى ، ولم يأخذوا في حكمهم الرشى ، وقد قال : يا موسى لا تستذل الفقير ، ولا تغبط الغني بالشئ اليسير.
[٢]اهالى الصدوق : ١٥٣ ـ ١٥٤.ص 329
[٣]مجالس المفيد : ١٢٢.ص 329
[٤]قصص الانبياء مخطوط.ص 329
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 329-330.
سمعت مولاي الصادق 7 يقول : كان فيما ناجى الله عزوجل به موسى بن عمران 7 أن قال له : يا ابن عمران كذب من زعم أنه يحبني فإذا جنه الليل نام عني ، أليس كل محب يحب خلوة حبيبه؟ ها أنا ذا يا ابن عمران مطلع على أحبائي إذا جنهم الليل حولت [١]استسب له : عرضه للسب وجره اليه. أبصارهم من قلوبهم ، ومثلت عقوبتي بين أعينهم ، يخاطبوني عن المشاهدة ، ويكلموني عن الحضور ، يا ابن عمران هب لي من قلبك الخشوع ومن بدنك الخضوع ، ومن عينيك الدموع[١] في ظلم الليل ، وادعني فإنك تجدني قريبا مجيبا. ايضاح : حولت أبصارهم من قلوبهم أي جعلت قلوبهم مشغولة بذكري بحيث لا تشتغل بما رأته الابصار ، أو لا تنظر أبصارهم إلى ما تشتهيه قلوبهم ، ويحتمل أن يكون « من قلوبهم » صفة أو حالا لقوله : أبصارهم أي حولت أبصار قلوبهم عن النظر إلى غيري ، ويؤيده الفقرة الثانية.
[٢]امالى الصدوق : ٢١٤ ـ ٢١٥. في نسخة : وادعنى فانى قريب مجيب.ص 330