Usul16

Hadith record

bihar-5804

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

(باب ١١) *(ما ناجى به موسى عليه السلام ربه وما اوحى اليه من الحكم والمواعظ)* *(وما جرى بينه وبين ابليس لعنه الله ، وفيه بعض النوادر)* الايات ، النساء « ٤ » فبظلم من الذين هادوا حرمنا عليهم طيبات احلت لهم و بصدهم عن سبيل الله كثيرا * وأخذهم الربوا وقد نهوا عنه وأكلهم أموال الناس بالباطل وأعتدنا للكافرين منهم عذابا أليما ١٦٠ و ١٦١. الانعام « ٦ » وعلى الذين هادوا حرمنا كل ذي ظفر ومن البقر والغنم حرمنا عليهم شحومهما إلا ما حملت ظهورهما أو الحوايا أو ما اختلط بعظم ذلك جزيناهم ببغيهم وإنا لصادقون ١٤٦ « وقال تعالى » : ثم آتينا موسى الكتاب تماما على الذي أحسن وتفصيلا لكل شئ وهدى ورحمة لعلهم بلقاء ربهم يؤمنون ١٥٤. النحل « ١٦ » وعلى الذين هادوا حرمنا ما قصصنا عليك من قبل وما ظلمناهم ولكن كانوا أنفسهم يظلمون ١١٨. الاسراء « ١٧ » وآتينا موسى الكتاب وجعلناه هدى لبني إسرائيل ألا تتخذوا من دوني وكيلا ٢. القصص « ٢٨ » وما كنت بجانب الغربي إذ قضينا إلى موسى الامر وما كنت من الشاهدين ٤٤ « وقال تعالى » : وما كنت بجانب الطور إذ نادينا ولكن رحمة من ربك لتنذر قوما ما أتاهم من نذير من قبلك لعلهم يتذكرون

bihar-5804

عدة : روى شعيب الانصاري وهارون بن خارجة قالا :

Show clickable narrator chain

قال أبوعبدالله 7 إن موسى 7 انطلق ينظر في أعمال العباد فأتى رجلا من أعبد الناس فلما أمسى حرك الرجل شجرة إلى جنبه فإذا فيها رمانتان ، قال : فقال : يا عبدالله من أنت؟ إنك عبد [١]عيون الاخبار : ٢٠٥ ، والحديث مذكور أيضا في صحيفة الرضا : ١٤ وهو مطابق للثانى. صالح ، أنا ههنا منذ ما شاء الله ما أجد في هذه الشجرة إلا رمانة واحدة ، ولولا أنك عبد صالح ما وجدت رمانتين ، [١] قال : أنا رجل أسكن أرض موسى بن عمران ، قال : فلما أصبح قال : تعلم أحدا أعبد منك؟ قال : نعم فلان الفلاني ، قال : فانطلق إليه فإذا هو أعبد منه كثيرا ، فلما أمسى اوتي برغيفين وماء ، فقال : يا عبدالله من أنت؟ إنك عبد صالح ، أنا ههنا منذ ما شاء الله وما اوتى إلا برغيف واحد ، ولولا أنك عبد صالح ما اوتيت برغيفين ، فمن أنت؟ قال : أنا رجل أسكن أرض موسى بن عمران ، ثم قال موسى : هل تعلم أحدا أعبد منك؟ قال : نعم فلان الحداد في مدينة كذا وكذا ، قال : فأتاه فنظر إلى رجل ليس بصاحب عبادة ، بل إنما هو ذاكر لله تعالى ، وإذا دخل وقت الصلاة قام فصلى ، فلما أمسى نظر إلى غلته فوجدها قد اضعفت ، قال : يا عبدالله من أنت؟ إنك عبد صالح ، أنا ههنا منذ ما شاء الله ، غلتي قريب بعضها من بعض والليلة قد اضعفت ، فمن أنت؟ قال : أنا رجل أسكن أرض موسى بن عمران ، قال : فأخذ ثلث غلته فتصدق بها ، و ثلثا أعطى مولى له ، وثلثا اشترى به طعاما فأكل هو وموسى ، قال : فتبسم موسى 7 ، فقال : من أي شئ تبسمت؟ قال : دلني نبي بني إسرائيل على فلان فوجدته من أعبد الخلق ، فدلني على فلان فوجدته أعبد منه ، فدلني فلان عليك وزعم أنك أعبد منه ولست أراك شبه القوم ، قال : أنا رجل مملوك ، أليس تراني ذاكرا لله؟ أو ليس تراني اصلي الصلاة لوقتها؟ وإن أقبلت على الصلاة أضررت بغلة مولاي وأضررت بعمل الناس ، أتريد أن تأتي بلادك؟ قال : نعم ، قال : فمرت به سحابة فقال الحداد : يا سحابة تعالي ، قال : فجاءت ، قال : أين تريدين؟ قالت : اريد أرض كذا وكذا ، قال : انصرفي ، ثم مرت به اخرى ، فقال : يا سحابة تعالي ، فجاءته ، فقال : أين تريدين؟ قالت : اريد أرض [١]والظاهر بقرينة ما يأتى أنه سقط من ههنا جملة : فمن أنت؟ كذا وكذا ، قال : انصرفي ، ثم مرت به اخرى ، فقال : يا سحابة تعالي ، فجاءته ، فقال : أين تريدين؟ قالت : اريد أرض موسى بن عمران ، قال : فقال : احملي هذا حمل رفيق ، وضعيه في أرض موسى بن عمران وضعا رفيقا ، قال : فلما بلغ موسى 7 بلاده قال : يا رب بما بلغت هذا ما أرى؟ قال : إن عبدي هذا يصبر على بلائي ويرضى بقضائي ويشكر نعمائي.

الهوامش · 3

[٢]فلان وفلانة يكنى بهما عن العلم الذى مسماه ممن يعقل فلا تدخل أل عليهما ، ويكنى بهما أيضا عن العلم الغير العاقل فتدخل عليهما ال ، فقوله : الفلانى كنى به عن المكان الذى هو فيه.ص 346

[٣]الغلة بالفتح : الدخل من كراء دار وفائدة أرض ونحو ذلك ، والمراد هنا فائدة كسبه.ص 346

[٤]فيه اضطراب ، والظاهر انه أراد بالنبى نفسه ، فعليه اطلاق لفظة دلنى لا يخلو عن تسامح وتجوز.ص 346

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 13, Page 345

View original source