ثو : أبي ، عن سعد ، عن أحمد بن محمد ، عن ابن محبوب ، عن أبي أيوب ، عن الوصافي ، عن أبي جعفر 7 قال :
Show clickable narrator chain
كان فيما ناجى الله به موسى 7 على الطور : أن يا موسى أبلغ قومك أنه ما يتقرب إلي المتقربون بمثل البكاء من خشيتي ، وما تعبد لي المتعبدون بمثل الورع عن محارمي ، وما تزين لي المتزينون بمثل الزهد في الدنيا عما بهم الغنى عنه ، قال : فقال موسى : يا أكرم الاكرمين فماذا أثبتهم على ذلك؟ فقال : يا موسى أما المتقربون إلي بالبكاء من خشيتي فهم في الرفيق الاعلى لا يشركهم فيه أحد ، وأما المتعبدون لي بالورع عن محارمي فإني افتش الناس عن أعمالهم ولا افتشهم حياء منهم ، وأما المتقربون إلي بالزهد في الدنيا فإني ابيحهم الجنة بحذافيرها يتبوؤون منها حين يشاؤون.
الهوامش · 3⌄
[٢]في نسخة : عما بهم القناعة وهو لا يخلو عن تصحيف.ص 349
[٣]قال الجزرى : في الدعاء : ( والحقنى بالرفيق الاعلى ) الرفيق : جماعة الانبياء الذين يسكنون أعلى عليين ، وهو اسم جاء على فعيل ومعناه الجماعة ، كالصديق والخليط ، والرفيق : المرافق في الطريق ، وقيل : معنى ألحقنى بالرفيق الاعلى أى بالله تعالى. قلت : يمكن أن يكون هنا الرفيق بمعنى المرافق ، ومرافق البلاد : ما ينتفع به السكان عموما. فالمعنى : المنازل العالية التى لها مزايا على غيرها بكثرة منافعها وزيادة قربها برحمة الله تعالى.ص 349
[٤]اى بأسرها وبجوانبها كلها وفى المصدر : امنحهم.ص 349