Usul16

Hadith record

bihar-5809

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

(باب ١١) *(ما ناجى به موسى عليه السلام ربه وما اوحى اليه من الحكم والمواعظ)* *(وما جرى بينه وبين ابليس لعنه الله ، وفيه بعض النوادر)* الايات ، النساء « ٤ » فبظلم من الذين هادوا حرمنا عليهم طيبات احلت لهم و بصدهم عن سبيل الله كثيرا * وأخذهم الربوا وقد نهوا عنه وأكلهم أموال الناس بالباطل وأعتدنا للكافرين منهم عذابا أليما ١٦٠ و ١٦١. الانعام « ٦ » وعلى الذين هادوا حرمنا كل ذي ظفر ومن البقر والغنم حرمنا عليهم شحومهما إلا ما حملت ظهورهما أو الحوايا أو ما اختلط بعظم ذلك جزيناهم ببغيهم وإنا لصادقون ١٤٦ « وقال تعالى » : ثم آتينا موسى الكتاب تماما على الذي أحسن وتفصيلا لكل شئ وهدى ورحمة لعلهم بلقاء ربهم يؤمنون ١٥٤. النحل « ١٦ » وعلى الذين هادوا حرمنا ما قصصنا عليك من قبل وما ظلمناهم ولكن كانوا أنفسهم يظلمون ١١٨. الاسراء « ١٧ » وآتينا موسى الكتاب وجعلناه هدى لبني إسرائيل ألا تتخذوا من دوني وكيلا ٢. القصص « ٢٨ » وما كنت بجانب الغربي إذ قضينا إلى موسى الامر وما كنت من الشاهدين ٤٤ « وقال تعالى » : وما كنت بجانب الطور إذ نادينا ولكن رحمة من ربك لتنذر قوما ما أتاهم من نذير من قبلك لعلهم يتذكرون

bihar-5809

ثو : أبي ، عن سعد ، عن أحمد بن محمد ، عن ابن محبوب ، عن أبي أيوب ، عن الوصافي ، عن أبي جعفر 7 قال :

Show clickable narrator chain

كان فيما ناجى الله به موسى 7 على الطور : أن يا موسى أبلغ قومك أنه ما يتقرب إلي المتقربون بمثل البكاء من خشيتي ، وما تعبد لي المتعبدون بمثل الورع عن محارمي ، وما تزين لي المتزينون بمثل الزهد في الدنيا عما بهم الغنى عنه ، قال : فقال موسى : يا أكرم الاكرمين فماذا أثبتهم على ذلك؟ فقال : يا موسى أما المتقربون إلي بالبكاء من خشيتي فهم في الرفيق الاعلى لا يشركهم فيه أحد ، وأما المتعبدون لي بالورع عن محارمي فإني افتش الناس عن أعمالهم ولا افتشهم حياء منهم ، وأما المتقربون إلي بالزهد في الدنيا فإني ابيحهم الجنة بحذافيرها يتبوؤون منها حين يشاؤون.

الهوامش · 3

[٢]في نسخة : عما بهم القناعة وهو لا يخلو عن تصحيف.ص 349

[٣]قال الجزرى : في الدعاء : ( والحقنى بالرفيق الاعلى ) الرفيق : جماعة الانبياء الذين يسكنون أعلى عليين ، وهو اسم جاء على فعيل ومعناه الجماعة ، كالصديق والخليط ، والرفيق : المرافق في الطريق ، وقيل : معنى ألحقنى بالرفيق الاعلى أى بالله تعالى. قلت : يمكن أن يكون هنا الرفيق بمعنى المرافق ، ومرافق البلاد : ما ينتفع به السكان عموما. فالمعنى : المنازل العالية التى لها مزايا على غيرها بكثرة منافعها وزيادة قربها برحمة الله تعالى.ص 349

[٤]اى بأسرها وبجوانبها كلها وفى المصدر : امنحهم.ص 349

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 13, Page 349

View original source
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث · Hadith ٣٧ — Usul16