Same indexed hadith bihar-5808; it ends on this printed page after beginning on pages 348-349.
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 13, Page 349
Same indexed hadith bihar-5808; it ends on this printed page after beginning on pages 348-349.
[٢]في نسخة : عما بهم القناعة وهو لا يخلو عن تصحيف.
[٣]قال الجزرى : في الدعاء : ( والحقنى بالرفيق الاعلى ) الرفيق : جماعة الانبياء الذين يسكنون أعلى عليين ، وهو اسم جاء على فعيل ومعناه الجماعة ، كالصديق والخليط ، والرفيق : المرافق في الطريق ، وقيل : معنى ألحقنى بالرفيق الاعلى أى بالله تعالى. قلت : يمكن أن يكون هنا الرفيق بمعنى المرافق ، ومرافق البلاد : ما ينتفع به السكان عموما. فالمعنى : المنازل العالية التى لها مزايا على غيرها بكثرة منافعها وزيادة قربها برحمة الله تعالى.
[٤]اى بأسرها وبجوانبها كلها وفى المصدر : امنحهم.
[٥]ثواب الاعمال : ١٦٦ و ١٦٧.
فيما أوحى الله جل وعز إلى موسى بن عمران : يا موسى ما خلقت خلقا أحب إلي من عبدي [١]في الاحتجاج والعيون : واضاء للناس. المؤمن ، وإني إنما ابتليته لما هو خير له ، واعافيه لما هو خير له ، وأنا أعلم بما يصلح عبدي عليه ، فليصبر على بلائي ، وليشكر نعمائي ، وليرض بقضائي ، أكتبه في الصديقين عندي إذا عمل برضائي وأطاع أمري.
كان فيما ناجى الله به موسى 7 على الطور : أن يا موسى أبلغ قومك أنه ما يتقرب إلي المتقربون بمثل البكاء من خشيتي ، وما تعبد لي المتعبدون بمثل الورع عن محارمي ، وما تزين لي المتزينون بمثل الزهد في الدنيا عما بهم الغنى عنه ، قال : فقال موسى : يا أكرم الاكرمين فماذا أثبتهم على ذلك؟ فقال : يا موسى أما المتقربون إلي بالبكاء من خشيتي فهم في الرفيق الاعلى لا يشركهم فيه أحد ، وأما المتعبدون لي بالورع عن محارمي فإني افتش الناس عن أعمالهم ولا افتشهم حياء منهم ، وأما المتقربون إلي بالزهد في الدنيا فإني ابيحهم الجنة بحذافيرها يتبوؤون منها حين يشاؤون.
[٢]في نسخة : عما بهم القناعة وهو لا يخلو عن تصحيف.ص 349
[٣]قال الجزرى : في الدعاء : ( والحقنى بالرفيق الاعلى ) الرفيق : جماعة الانبياء الذين يسكنون أعلى عليين ، وهو اسم جاء على فعيل ومعناه الجماعة ، كالصديق والخليط ، والرفيق : المرافق في الطريق ، وقيل : معنى ألحقنى بالرفيق الاعلى أى بالله تعالى. قلت : يمكن أن يكون هنا الرفيق بمعنى المرافق ، ومرافق البلاد : ما ينتفع به السكان عموما. فالمعنى : المنازل العالية التى لها مزايا على غيرها بكثرة منافعها وزيادة قربها برحمة الله تعالى.ص 349
[٤]اى بأسرها وبجوانبها كلها وفى المصدر : امنحهم.ص 349
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 349-350.
بينا موسى 7 يمشي على ساحل البحر إذ جاء صياد فخر للشمس ساجدا وتكلم بالشرك ، ثم ألقى شبكته فخرجت مملوءة ، ثم ألقاها فخرجت مملوءة ، ثم أعادها فخرجت مملوءة فمضى ، ثم جاء آخر فتوضأ وصلى وحمد الله وأثنى عليه ثم ألقى شبكته فلم يخرج شيئا ، ثم أعاد فخرجت سمكة صغيرة فحمد الله وأثنى عليه وانصرف ، فقال [١]امالى ابن الطوسى : ١٤٩. موسى 7 : يا رب عبدك الكافر تعطيه مع كفره ، وعبدك المؤمن لم تخرج له غير سمكة صغيرة؟ فأوحى الله إليه انظر عن يمينك ، فكشف له عما أعد الله لعبده المؤمن ، ثم قال : انظر عن يسارك فكشف له عما أعد الله للكافر فنظر ، ثم قال يا موسى : ما نفع هذا الكافر ما أعطيته ، ولا ضر هذا المؤمن ما منعته ، فقال موسى : يا رب يحق لمن عرفك أن يرضى بما صنعت.[١] ورواه الحسن بن سليمان في كتاب المحتضر من كتاب الشفاء والجلاء بإسناده ، عن ابن أبي عمير ، عن بعض أصحابه مثله.