Show clickable narrator chain
لو أخذت أحدا يزعم أن داود 7 وضع يده عليها لحددته حدين : حدا للنبوة ، وحدا لما رماه به. [٥]
bihar-6046
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث
( باب ٢ ) * ( قصة داود عليه السلام واوريا وما صدر عنه من ترك الاولى ) * * ( وماجرى بينه وبين حزقيل عليهما السلام [١] ) * الايات ، ص « ٣٨ » واذكر عبدنا داود ذا الايد إنه أواب * إنا سخرنا الجبال معه يسبحن بالعشي والاشراق * والطير محشورة كل له أواب * وشددنا ملكه و آتيناه الحكمة وفصل الخطاب * وهل أتاك نبؤ الخصم إذ تسوروا المحراب * إذ دخلوا على داود ففزع منهم قالوا لاتخف خصمان بغى بعضنا على بعض فاحكم بيننا بالحق ولا تشطط واهدنا إلى سواء الصراط * إن هذا أخي له تسع وتسعون نعجة ولي نعجة واحدة فقال أكفلنيها وعزني في الخطاب * قال لقد ظلمك بسؤال نعجتك إلى نعاجه وإن كثيرا من الخلطاء ليبغي بعضهم على بعض إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وقليل ماهم وظن داود أنما فتناه فاستغفر ربه وخر راكعا وأناب * فغفرنا له ذلك وإن له عندنا لزلفى وحسن مآب * ياداود إنا جعلناك خليفة في الارض فاحكم بين الناس بالحق ولا تتبع الهوى فيضلك عن سبيل الله إن الذين يضلون عن سبيل الله لهم عذاب شديد بما نسوا يوم الحساب ١٧ ـ
لو أخذت أحدا يزعم أن داود 7 وضع يده عليها لحددته حدين : حدا للنبوة ، وحدا لما رماه به. [٥]
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 14, Page 26