بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 14, Page 26
قلت لابي عبدالله 7 ما تقول فيما يقول الناس في داود امرأة اوريا؟ فقال : ذلك شئ تقوله العامة.
[٣]هو الحسين أو الحسن على اختلاف بن هاشم بن حيان المكارى أبوعبدالله الواقفي الثقة في الحديث. (٤ و ٥) قصص الانبياء مخطوط. قلت وقد بان من الحديث ومما قبله ما اخترته قبلا ، فانت ترى كيف ينكر ويشدد الامام الصادق 7 على قائل هذه المزعمة ، حتى يقول : لو ظفرت بقائلها لحددته حدين.ص 26
لو أخذت أحدا يزعم أن داود 7 وضع يده عليها لحددته حدين : حدا للنبوة ، وحدا لما رماه به. [٥]
[٢]تنبيه الخواطر : ١ : ٦٧ ٦٨.
[٣]هو الحسين أو الحسن على اختلاف بن هاشم بن حيان المكارى أبوعبدالله الواقفي الثقة في الحديث. (٤ و ٥) قصص الانبياء مخطوط. قلت وقد بان من الحديث ومما قبله ما اخترته قبلا ، فانت ترى كيف ينكر ويشدد الامام الصادق عليهالسلام على قائل هذه المزعمة ، حتى يقول : لو ظفرت بقائلها لحددته حدين.
[٦]لاتخفى غرابته وغرابة ماقبله. وزفر الرجل أخرج نفسه مع مده إياه.
Same indexed hadith bihar-6044; it ends on this printed page after beginning on pages 25-26.
نبه : دخل داود غارا من غيران بيت المقدس فوجد حزقيل يعبد ربه وقد يبس [١]في المصدر : انه قال في حديث يذكر فيه قصة داود 7 انه خرج إه. قلت : فالروايات الواردة في قصة داود 7 ورميه بما يخالف مذهب الحق كلها واحدة مرجعها إلى هشام بن سالم ، والظاهر انه لما كان كثيرا يناظر العامة ويخالطهم ذكر الصادق 7 قصة داود 7 على مايزعمون لتبكيتهم وشناعة آرائهم وبيان مزعمتهم الباطلة ، والا فالمعروف بين المسلمين قديما وحديثا أن الامامية وائمتهم : قائلون بعصمة الانبياء وتنزيههم عن السهو والخطاء وعن كل مايلطخ أذيالهم المقدسة بوسمة الخطيئات والزلات ، وحسبك في ذلك كتاب الشريف المرتضى المعروف بتنزيه الانبياء. جلده على عظمه فسلم عليه ، فقال : أسمع صوت شبعان ناعم ، [١] فمن أنت؟ قال : أنا داود ، قال : الذي له كذا وكذا امرأة؟ وكذا وكذا أمة؟ قال : نعم ، وأنت في هذه الشدة؟! قال : ما أنا في شدة ، ولا أنت في نعمة حتى تدخل الجنة.
[٤]كمال الدين : ٢٨٩ ٢٩٠ أمالي الصدوق : ٦١.ص 25
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 26-27.
مابكى أحد بكاء ثلاثة : آدم ، ويوسف ، وداود ، فقلت : مابلغ من بكائهم؟ فقال : أما آدم (ع) فبكى حين أخرج من الجنة ، وكان رأسه في باب من أبواب السماء فبكى حتى تأذى به أهل السماء فشكوا ذلك إلى الله فحط من قامته ، فأما داود فإنه بكى حتى هاج العشب من دموعه ، وإن كان ليزفر الزفرة فيحرق ما نبت من دموعه ، وأما يوسف 7 فإنه كان يبكي على [١]نعم الرجل : رفه ، عيشه : طاب ولان واتسع. أبيه يعقوب وهو في السجن فتأذى به أهل السجن ، فصالحهم على أن يبكي يوما ويسكت يوما.
[٦]لاتخفى غرابته وغرابة ماقبله. وزفر الرجل أخرج نفسه مع مده إياه.ص 26