ما : المفيد ، عن علي بن بلال ، عن إسماعيل بن علي بن عبدالرحمن ، عن أبيه ، عن عيسى بن حميد الطائي ، عن أبيه حميد بن قيس ، عن علي بن الحسين (ع) قال
Show clickable narrator chain
[١]في نسخة : وانها الفطرة. إن أمير المؤمنين (ع) لما رجع من وقعة الخوارج اجتاز بالزوراء ، [١] فقال للناس : إنها الزوراء فسيروا وجنبوا عنها ، فإن الخسف أسرع إليها من الوتد في النخالة ، فلما أتى يمنة السواد إذا هو براهب في صومعة له ، فقال له الراهب : لا تنزل هذه الارض بجيشك قال : ولم؟ قال : لانها لاينزلها إلا نبي أو وصي نبي يقاتل في سبيل الله عزوجل هكذا نجد في كتبنا ، فقال له أمير المؤمنين 7 : أنا وصي سيد الانبياء ، وسيد الاوصياء فقال له الراهب : فأنت إذن أصلع قريش ، ووصي محمد ، فقال له أمير المؤمنين 7 : أنا ذلك ، فنزل الراهب إليه فقال : خذ علي شرائع الاسلام ، إني وجدت في الانجيل نعتك وأنك تنزل أرض براثا بيت مريم وأرض عيسى (ع) ، فأتى أمير المؤمنين (ع) موضعا [١]قال ياقوت في المعجم : زوراء : دجلة بغداد ، وارض بذي خيم ، وحكى عن الازهري أن مدينة الزوراء ببغداد في الجانب الشرقي ، وعن غيره أنها مدينة ابي جعفر المنصور وهي في الجانب الغربي. ودار بناها النعمان بن منذر بالحيرة. وقال : زوراء : فلج ، وفلج مابين الرحيل إلى المجازة وهي أول الدهناء. قلت : الظاهر أن المراد ههنا هو بغداد. فلكزه برجله فانبجست عين خرارة ، [١] فقال : هذه عين مريم التي أنبعت لها ، ثم قال : اكشفوا ههنا على سبعة عشر ذراعا ، فكشف فإذا بصخرة بيضاء ، فقال (ع) : على هذه وضعت مريم عيسى (ع) من عاتقها وصلت ههنا ، ثم قال : أرض براثا هذه بيت مريم /.
الهوامش · 7⌄
[٣]في المصدر : عن أبيه حميد بن قيس قال : سمعت أبا الحسن علي بن الحسين بن علي بن الحسين قال : سمعت أبي يقول : سمعت أبا جعفر بن علي بن الحسين يقول : إن امير المؤمنين عليه السلام إه.ص 210
[٢]في المصدر : فلما أتى موضعا من أرضها قال : ما هذه الارض؟ قيل : أرض بحرا ، فقال : ارض سباخ جنبوا ويمنوا ، فلما أتى يمنة السواد وإذا هو براهب في صومعة له ، فقال له : ياراهب انزل ههنا ، فقال له الراهب : لاتنزل اه.ص 211
[٣]في المصدر : بجيشه يقاتل.ص 211
[٤]قال ياقوت : براثا محلة كانت في طرف بغداد في قبلة الكرخ وجنوبي باب محول ، و كان لها جامع مفرد تصلى فيه الشيعة وقد خرب عن آخره ، وكذلك المحلة لم يبق لها أثر ، فاما الجامع فأدركت أنا بقايا من حيطانه وقد خربت في عصرنا واستعملت في الابنية ، وفي سنة ٣٢٩ فرغ من جامع براثا واقيمت فيه الخطبة ، وكان قبل مسجدا يجتمع فيه قوم من الشيعة يسبون الصحابة فكبسه الراضي بالله وأخذ من وجده فيه وحبسهم وهدمه حتى سوى به الارض ، وأنهى الشيعة خبره إلى بجكم الماكاني أمير الامراء ببغداد فأمر باعادة بنائه وتوسيعه واحكامه ، وكانت براثا قبل بناء بغداد قرية يزعمون أن عليا 7 مر بها لما خرج لقتال الحرورية بالنهروان وصلى في موضع من الجامع المذكور ، وذكر أنه دخل حماما كان في هذه القرية ، وقيل : بل الحمام كان بالعتيقة محلة ببغداد خربت أيضا.ص 211
[٥]في المصدر ههنا زيادة وهي هذه : فقال أمير المؤمنين 7 : قف ولا تخبرنا بشئ. ثم أتى موضعا فقال : الكزوا هذه فألكزه برجله 7 إه. قلت : لكزه : ضربه.ص 211
[٢]في المصدر : انبعقت لها. قلت : بعق البئر : حفرها.ص 212
[٣]في المصدر ههنا زيادة وهي هذه : فنصب أمير المؤمنين 7 الصخرة وصلى اليها وأقام هناك أربعة أيام يتم الصلاة ، وجعل الحرم في خيمة من الموضع على دعوة ، ثم قال : أرض براثا هذا بيت مريم / ، هذا الموضع المقدس صلى فيه الانبياء ، قال أبوجعفر محمد بن علي 7 : ولقد وجدنا انه صلى فيه ابراهيم قبل عيسى 7 انتهى. قلت : قوله : على دعوة اي على قرب.ص 212