ن : في خبر ابن الجهم أنه سأل المأمون الرضا 7 عن قول الله عزوجل :
Show clickable narrator chain
« وذا النون إذ ذهب مغاضبا فظن أن لن نقدر عليه » فقال الرضا 7 : ذلك يونس بن متى 7 ذهب مغاضبا لقومه « فظن » بمعنى استيقن « أن لن نقدر عليه » أي لن نضيق عليه رزقه ، ومنه قول الله عزوجل : « وأما إذا ما ابتلاه فقدر عليه رزقه » أي ضيق عليه فقتر « فنادى في الظلمات » ظلمة الليل ، وظلمة البحر ، وبطن الحوت « أن لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين » بتركي مثل هذه العبادة التي قد فرغتني لها في بطن الحوت فاستجاب الله له ، وقال عزوجل : « فلولا أنه كان من المسبحين * للبث في بطنه إلى يوم يبعثون ». [١]علل الشرائع : ١٤٥.
الهوامش · 2⌄
[٦]في المصدر : أي ظلمة الليل ، وظلمة البحر ، وظلمة بطن الحوت.ص 387
[٧]عيون الاخبار : ١١٢ص 387