بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 14, Page 387
[٢]فروع الكافي ١ : ٢٢٣ و ٢٢٤.
[٣]الصحيح كما في المصدر « سحيم » بالحاء المهملة.
[٤]في المصدر : فأحدث ذلك الذنب. قلت : الحديث كما ترى ضعيف بمحمد بن سنان ، وسحيم لم يثبت حاله ، مع أن معارض بما سيأتي.
[٥]اصول الكافي ٢ : ٥٨١.
[٦]في المصدر : أي ظلمة الليل ، وظلمة البحر ، وظلمة بطن الحوت.
[٧]عيون الاخبار : ١١٢
Same indexed hadith bihar-6494; it ends on this printed page after beginning on pages 386-387.
مر يونس بن متى (ع) بصفائح الروحاء وهو يقول : لبيك كشاف الكرب العظام لبيك. الخبر. [١] كا : علي ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير مثله.
[٥]المصدر خال عن قوله : عن أخيه.ص 386
[٥]اصول الكافي ٢ : ٥٨١.ص 387
سمعت أبا عبدالله 7 يقول وهو رافع يده إلى السماء : « رب لا تكلني إلى نفسي طرفة عين أبدا » لا أقل من ذلك ولا أكثر ، قال : فما كان بأسرع من أن تحدر الدموع من جوانب لحيته ، ثم أقبل علي فقال : يا ابن أبي يعفور إن يونس بن متى وكله الله عزوجل إلى نفسه أقل من طرفة عين فأحدث ذلك الظن ، قلت : فبلغ به كفرا أصلحك الله؟ قال : لا ، ولكن الموت على تلك الحال هلاك.
[٣]الصحيح كما في المصدر « سحيم » بالحاء المهملة.ص 387
[٤]في المصدر : فأحدث ذلك الذنب. قلت : الحديث كما ترى ضعيف بمحمد بن سنان ، وسحيم لم يثبت حاله ، مع أن معارض بما سيأتي.ص 387
« وذا النون إذ ذهب مغاضبا فظن أن لن نقدر عليه » فقال الرضا 7 : ذلك يونس بن متى 7 ذهب مغاضبا لقومه « فظن » بمعنى استيقن « أن لن نقدر عليه » أي لن نضيق عليه رزقه ، ومنه قول الله عزوجل : « وأما إذا ما ابتلاه فقدر عليه رزقه » أي ضيق عليه فقتر « فنادى في الظلمات » ظلمة الليل ، وظلمة البحر ، وبطن الحوت « أن لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين » بتركي مثل هذه العبادة التي قد فرغتني لها في بطن الحوت فاستجاب الله له ، وقال عزوجل : « فلولا أنه كان من المسبحين * للبث في بطنه إلى يوم يبعثون ». [١]علل الشرائع : ١٤٥.
[٦]في المصدر : أي ظلمة الليل ، وظلمة البحر ، وظلمة بطن الحوت.ص 387
[٧]عيون الاخبار : ١١٢ص 387