فس : « غير تتبيب » أي غير تخسير « فأمليت للذين كفروا ثم أخذتهم » أي طولت لهم الامل ثم أهلكتهم.
الهوامش · 2⌄
[٥]تفسير القمي : ٣١٤.ص 454
[٦]تفسير القمي : ٣٤٢.ص 454
bihar-6537
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث
( باب ٣١ ) * ( ماورد بلفظ نبي من الانبياء وبعض نوادر أحوالهم ) * * ( وأحوال اممهم وفيه ذكر نبي المجوس ) * الايات ، آل عمران « ٣ » وكأين من نبي قاتل معه ربيون كثير فما وهنوا لما أصابهم في سبيل الله وما ضعفوا وما استكانوا والله يحب الصابرين * وما كان قولهم إلا أن قالوا ربنا اغفر لنا ذنوبنا وإسرافنا في أمرنا وثبت أقدامنا وانصرنا على القوم الكافرين * فآتاهم الله ثواب الدنيا وحسن ثواب الآخرة والله يحب المحسنين ١٤٦ ١٤٨. الانعام « ٦ » ولقد استهزئ برسل من قبلك فحاق بالذين سخروا منهم ما كانوا به يستهزؤن ١٠. « وقال تعالى » : ولقد كذبت رسل من قبلك فصبروا على ماكذبوا وأوذوا حتى أتاهم نصرنا ٣٤ « وقال تعالى » : ولقد أرسلنا إلى أمم من قبلك فأخذناهم بالبأساء و الضراء لعلهم يتضرعون * فلولا إذ جاءهم بأسنا تضرعوا ولكن قست قلوبهم وزين لهم الشيطان ماكانوا يعملون * فلما نسوا ما ذكروا به فتحنا عليهم أبواب كل شئ حتى إذا فرحوا بما أوتوا أخذناهم بغتة فإذا هم مبلسون * فقطع دابر القوم الذين ظلموا والحمد لله رب العالمين ٤٢ ٤٥ « وقال » : وكذلك جعلنا لكل نبي عدوا شياطين الانس و الجن يوحي بعضهم إلى بعض زخرف القول غرورا ١١٢. [١]الاحتجاج : ١٨٩ والحديث طويل أخرجه في كتاب الاحتجاجات راجع ج ١٠ : ١٧٩ ، ويأتي قطعة منه أيضا في الباب الاتي تحت رقم ٢٦.
فس : « غير تتبيب » أي غير تخسير « فأمليت للذين كفروا ثم أخذتهم » أي طولت لهم الامل ثم أهلكتهم.
[٥]تفسير القمي : ٣١٤.ص 454
[٦]تفسير القمي : ٣٤٢.ص 454
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 14, Page 454