بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 14, Page 454
فس : « غير تتبيب » أي غير تخسير « فأمليت للذين كفروا ثم أخذتهم » أي طولت لهم الامل ثم أهلكتهم.
[٥]تفسير القمي : ٣١٤.ص 454
[٦]تفسير القمي : ٣٤٢.ص 454
[٢]تفسير القمي : ٢٠١ ٢٠٢.
[٣]تفسير القمي : ٢١١.
[٤]تفسير البيضاوي ١ : ٥٧٧.
[٥]تفسير القمي : ٣١٤.
[٦]تفسير القمي : ٣٤٢.
فس : « الربيون » الجموع الكثيرة ، والربة الواحدة : عشرة آلاف « فما وهنوا لما أصابهم في سبيل الله » من قتل نبيهم. « وإسرافنا في أمرنا » يعنون خطاياهم. [١] « وكذلك جعلنا لكل نبي » يعني مابعث الله نبيا إلا وفي أمته « شياطين الانس والجن يوحي بعضهم إلى بعض » أي يقول بعضهم لبعض : لاتؤمنوا بزخرف القول غرورا فهذا وحي كذب. قوله : « فجاءها بأسنا بياتا » أي عذابا بالليل « أو هم قائلون » يعني وقت القيلولة نصف النهار. وقال البيضاوي : « منها قائم » أي باق كالزرع القائم « وحصيد » أي ومنها عافي الاثر كالزرع المحصود.
[٢]تفسير القمي : ٢٠١ ٢٠٢.ص 454
[٣]تفسير القمي : ٢١١.ص 454