فس : « أفلم يهد لهم » يقول : يبين لهم. وقال البيضاوي : « يركضون » يهربون مسرعين راكضين دوابهم أو مشبهين بهم من فرط إسراعهم « حصيدا » مثل الحصيد وهو النبت المحصود « خامدين » ميتين من خمدت النار. قوله تعالى : « بطرت معيشتها » أي بسبب معيشتها. قال البيضاوي : « في أمها » أي في أصلها التي هي أعمالها ، لان أهلها يكون أفطن وأنبل.
الهوامش · 4⌄
[٥]أنوار التنزيل ٢ : ٤٩.ص 455
[٦]تفسير القمي : ٤٢٥.ص 455
[٧]أنوار التنزيل ٢ : ٧٧.ص 455
[٨]أعمال البلد : ما يكون تحت حكمها ويضاف اليها.ص 455