Show clickable narrator chain
الاثاث : المتاع ، ورءيا : الجمال والمنظر الحسن.
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 14, Page 455
الاثاث : المتاع ، ورءيا : الجمال والمنظر الحسن.
قلت : قوله : « وكم أهلكنا » الآية ، قال : أهلك الله من الامم ما لايحصون ، فقال : يامحمد « هل تحس منهم من أحد أو تسمع لهم ركزا » أي ذكرا.
[٢]في المصدر : عبدالله بن موسى.ص 455
[٣]في المصدر : ما لاتحصون.ص 455
[٤]تفسير القمي : ٤١٦ و ٤١٧.ص 455
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 455-456.
فس : « ولات حين مناص » أي ليس هو وقت مفر. وقال البيضاوي : [١]تفسير القمي : ٤١٣. ( لا ) هي المشبهة بليس زيدت عليها تاء التأنيث للتأكيد. [١] وقال : « فنقبوا في البلاد » أي فخرقوا في البلاد وتصرفوا فيها ، أو جالوا في الارض كل مجال حذر الموت « هل من محيص » لهم من الله أو من الموت.
[١٠]تفسير القمي : ٥٦١.ص 455
[٢]في المصدر : عبدالله بن موسى.
[٣]في المصدر : ما لاتحصون.
[٤]تفسير القمي : ٤١٦ و ٤١٧.
[٥]أنوار التنزيل ٢ : ٤٩.
[٦]تفسير القمي : ٤٢٥.
[٧]أنوار التنزيل ٢ : ٧٧.
[٨]أعمال البلد : ما يكون تحت حكمها ويضاف اليها.
[٩]أنوار التنزيل ٢ : ٢٢١.
[١٠]تفسير القمي : ٥٦١.
فس : « أفلم يهد لهم » يقول : يبين لهم. وقال البيضاوي : « يركضون » يهربون مسرعين راكضين دوابهم أو مشبهين بهم من فرط إسراعهم « حصيدا » مثل الحصيد وهو النبت المحصود « خامدين » ميتين من خمدت النار. قوله تعالى : « بطرت معيشتها » أي بسبب معيشتها. قال البيضاوي : « في أمها » أي في أصلها التي هي أعمالها ، لان أهلها يكون أفطن وأنبل.
[٥]أنوار التنزيل ٢ : ٤٩.ص 455
[٦]تفسير القمي : ٤٢٥.ص 455
[٧]أنوار التنزيل ٢ : ٧٧.ص 455
[٨]أعمال البلد : ما يكون تحت حكمها ويضاف اليها.ص 455