Usul16

Hadith record

bihar-6542

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

( باب ٣١ ) * ( ماورد بلفظ نبي من الانبياء وبعض نوادر أحوالهم ) * * ( وأحوال اممهم وفيه ذكر نبي المجوس ) * الايات ، آل عمران « ٣ » وكأين من نبي قاتل معه ربيون كثير فما وهنوا لما أصابهم في سبيل الله وما ضعفوا وما استكانوا والله يحب الصابرين * وما كان قولهم إلا أن قالوا ربنا اغفر لنا ذنوبنا وإسرافنا في أمرنا وثبت أقدامنا وانصرنا على القوم الكافرين * فآتاهم الله ثواب الدنيا وحسن ثواب الآخرة والله يحب المحسنين ١٤٦ ١٤٨. الانعام « ٦ » ولقد استهزئ برسل من قبلك فحاق بالذين سخروا منهم ما كانوا به يستهزؤن ١٠. « وقال تعالى » : ولقد كذبت رسل من قبلك فصبروا على ماكذبوا وأوذوا حتى أتاهم نصرنا ٣٤ « وقال تعالى » : ولقد أرسلنا إلى أمم من قبلك فأخذناهم بالبأساء و الضراء لعلهم يتضرعون * فلولا إذ جاءهم بأسنا تضرعوا ولكن قست قلوبهم وزين لهم الشيطان ماكانوا يعملون * فلما نسوا ما ذكروا به فتحنا عليهم أبواب كل شئ حتى إذا فرحوا بما أوتوا أخذناهم بغتة فإذا هم مبلسون * فقطع دابر القوم الذين ظلموا والحمد لله رب العالمين ٤٢ ٤٥ « وقال » : وكذلك جعلنا لكل نبي عدوا شياطين الانس و الجن يوحي بعضهم إلى بعض زخرف القول غرورا ١١٢. [١]الاحتجاج : ١٨٩ والحديث طويل أخرجه في كتاب الاحتجاجات راجع ج ١٠ : ١٧٩ ، ويأتي قطعة منه أيضا في الباب الاتي تحت رقم ٢٦.

bihar-6542

فس : قوله : « وكذلك جعلنا لكل نبي عدوا » يعني مابعث الله نبيا إلا وفي أمته « شياطين الانس والجن يوحي بعضهم إلى بعض » أي يقول بعضهم لبعض : لا تؤمنوا بزخرف القول غرورا ، فهذا وحي كذب. قوله : « بياتا » أي عذابا بالليل « أو هم قائلون » يعني نصف النهار. قوله : « بطرت معيشتها » أي كفرت. قوله : « من واق » أي من دافع. قوله : « أشد منهم بطشا » أي من قريش قوله : « فنقبوا في البلاد » أي مروا.

الهوامش · 5

[٣]تفسير القمي : ٢٠١ و ٢٠٢. تقدم تفسير الاية قبل ذلك وهو مكرر.ص 456

[٤]تفسير القمي : ٢١١.ص 456

[٥]تفسير القمي : ٤٩٠.ص 456

[٦]تفسير القمي : ٥٨٥.ص 456

[٧]تفسير القمي : ٦٠٧.ص 456

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 14, Page 456

View original source
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث · Hadith ٧ — Usul16