Same indexed hadith bihar-6541; it ends on this printed page after beginning on pages 455-456.
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 14, Page 456
Same indexed hadith bihar-6541; it ends on this printed page after beginning on pages 455-456.
[٢]أنوار التنزيل ٢ : ٤٦٠.
[٣]تفسير القمي : ٢٠١ و ٢٠٢. تقدم تفسير الاية قبل ذلك وهو مكرر.
[٤]تفسير القمي : ٢١١.
[٥]تفسير القمي : ٤٩٠.
[٦]تفسير القمي : ٥٨٥.
[٧]تفسير القمي : ٦٠٧.
[٨]تفسير القمي : ٦٤٦.
[٩]علل الشرائع : ١٩١.
فس : « ولات حين مناص » أي ليس هو وقت مفر. وقال البيضاوي : [١]تفسير القمي : ٤١٣. ( لا ) هي المشبهة بليس زيدت عليها تاء التأنيث للتأكيد. [١] وقال : « فنقبوا في البلاد » أي فخرقوا في البلاد وتصرفوا فيها ، أو جالوا في الارض كل مجال حذر الموت « هل من محيص » لهم من الله أو من الموت.
[١٠]تفسير القمي : ٥٦١.ص 455
فس : قوله : « وكذلك جعلنا لكل نبي عدوا » يعني مابعث الله نبيا إلا وفي أمته « شياطين الانس والجن يوحي بعضهم إلى بعض » أي يقول بعضهم لبعض : لا تؤمنوا بزخرف القول غرورا ، فهذا وحي كذب. قوله : « بياتا » أي عذابا بالليل « أو هم قائلون » يعني نصف النهار. قوله : « بطرت معيشتها » أي كفرت. قوله : « من واق » أي من دافع. قوله : « أشد منهم بطشا » أي من قريش قوله : « فنقبوا في البلاد » أي مروا.
[٣]تفسير القمي : ٢٠١ و ٢٠٢. تقدم تفسير الاية قبل ذلك وهو مكرر.ص 456
[٤]تفسير القمي : ٢١١.ص 456
[٥]تفسير القمي : ٤٩٠.ص 456
[٦]تفسير القمي : ٥٨٥.ص 456
[٧]تفسير القمي : ٦٠٧.ص 456
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 456-457.
قال رسول الله (ص) : إن نبيا من أنبياء الله بعثه الله عزوجل إلى قومه فبقي فيهم أربعين سنة فلم يؤمنوا به ، فكان لهم عيد في كنيسة فأتبعهم ذلك النبي فقال لهم : آمنوا بالله ، قالوا له : إن كنت نبيا فادع لنا الله أن يجيئنا بطعام على لون ثيابنا ، وكانت ثيابهم صفراء ، فجاء بخشبة يابسة فدعا الله عزوجل عليها فاخضرت وأينعت وجاءت بالمشمش حملا ، فأكلوا ، فكل من أكل ونوى أن يسلم على يد ذلك النبي خرج مافي جوف النوى من فيه حلوا ، ومن نوى أنه لايسلم خرج ما في جوف النوى من فيه مرا. ابن موسى الرضا 7 يقول : أوحى الله عزوجل إلى نبي من أنبيائه : إذا أصبحت فأول شئ يستقبلك فكله ، والثاني فاكتمه ، والثالث فاقبله ، والرابع فلا تؤيسه ، والخامس فاهرب منه. قال : فلما أصبح مضى فاستقبله جبل أسود عظيم فوقف وقال : أمرني ربي أن آكل هذا ، وبقي متحيرا ، ثم رجع إلى نفسه فقال : إن ربي جل جلاله لا يأمرني إلا بما أطيق ، فمشى إليه ليأكله ، فكلما دنا منه صغر حتى انتهى إليه فوجده لقمة فأكلها فوجدها أطيب شئ أكله ، ثم مضى فوجد طستا من ذهب فقال : أمرني ربي أن أكتم هذا ، فحفر له وجعله فيه ، وألقى عليه التراب ، ثم مضى فالتفت فإذا الطست قد ظهر فقال : قد فعلت ما أمرني ربي عزوجل فمضى ، فإذا هو بطير وخلفه بازي فطاف الطير حوله فقال : أمرني ربي أن أقبل هذا ، ففتح كمه فدخل الطير فيه ، فقال له البازي أخذت صيدي وأنا خلفه منذ أيام ، فقال : إن الله عزوجل أمرني أن لا أؤيس هذا ، فقطع من فخذه قطعة فألقاها إليه ثم مضى ، فلما مضى إذا هو بلحم ميتة منتن مدود فقال : أمرني ربي عزوجل أن أهرب من هذا ، فهرب منه ورجع. ورأى في المنام كأنه قد قيل له : إنك قد فعلت ما أمرت به ، فهل تدري ماذا كان؟ قال : لا ، قال له : أما الجبل فهو الغضب ، إن العبد إذا غضب لم ير نفسه وجهل قدره من عظم الغضب ، فإذا حفظ نفسه وعرف قدره وسكن غضبه كانت عاقبته كاللقمة الطيبة التي أكلتها ، وأما الطست فهو العمل الصالح إذا كتمه العبد وأخفاه أبى الله عزوجل إلا أن يظهره ليزينه به مع مايدخر له من ثواب الآخرة ، وأما الطير فهو الرجل الذي يأتيك بنصيحة فاقبله واقبل نصيحته ، وأما البازي فهو الرجل الذي يأتيك في حاجة فلا تؤيسه ، وأما اللحم المنتن فهي الغيبة فاهرب منها.
[٨]تفسير القمي : ٦٤٦.ص 456