Usul16

Hadith record

bihar-6673

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

٣٤ ـ كتاب فضائل الشيعة بإسناده عن أبي سعيد الخدري قال : كنا جلوسا مع رسول الله 9 إذ أقبل إليه رجل فقال : يا رسول الله أخبرني عن قول الله عزوجل لابليس ( أستكبرت أم كنت من العالين ) فمن هم يا رسول الله؟ الذين هم أعلى من الملائكة؟ فقال رسول الله 9 : أنا وعلي وفاطمة والحسين والحسين ، كنا في سرادق العرش نسبح الله وتسبح الملائكة بتسبيحنا قبل أن يخلق الله عزوجل آدم بألفي عام [٢]. فلما خلق الله عزوجل آدم أمر الملاكة أن يسجدوا له ، ولم يأمرنا بالسجود ، فسجدت الملائكة كلهم إلا إبليس فإنه أبي أن يسجد ، فقال الله تبارك وتعالى ( أستكبرت أم كنت [١]المجالس والاخبار : ٥٧ ، في المصدر : أخذ الله عليه ولاية ، وفي ذيل الحديث : قال عبيد : فذكرت لمحمد بن الحسين هذا الحديث ، فقال : صدقك يحيى بن عبدالله ، هكذا أخبرنى أبى ، عن جدى ، عن أبيه ، عن النبى 9 ، قال عبيد : قلت : أشتهى أن تفسره لنا إن كان عندك تفسير ، قال : نعم ، أخبرنى أبى ، عن جدى ، عن رسول الله 9 قال : إن لله تعالى ملكا رأسه تحت العرش ، وقدماه في تخوم الارض السابعة السفلى ، بين عينيه راحة أحدكم ، فاذا أراد الله عزوجل أن يخلق خلقا على ولاية على بن أبى طالب 7 أمر ذلك الملك فأخذ من تلك الطينة فرمى بها في النطفة ، حتى تصير إلى الرحم ، منها يخلق وهى الميثاق والسلام إنتهى قلت : قوله : لمحمد بن الحسين ، قد سقط ( على ) من البين في الطبع ، والصحيح لمحمد بن على بن الحسين : ، وقد ذكر الحديث تارة اخرى في الامالى : ١٩٤ باسناده عن أبى منصور مهران العطار ، عن يحيى بن عبدالله بن الحسن عن أبيه وعن جعفر بن محمد 7 ، وفي ذيله : قال عبيد : فذكرت ذلك لمحمد ب نعلى بن الحسين بن على : هذا الحديث إه. قوله : إن في الجنة اه) يخالف الحديث الاول وغيره حيث أن الحديث الاول يدل على أن خلقهم كان قبل الجنة والنار ، ولعله يحمل على الخلق في بعض مراتب الوجود ، فالاول يدل على الخلق في عالم الانوار ، والثانى على خلق طينتهم ومادتهم بعد ما خلق أنوارهم من قبل.

bihar-6673

ك : ابن إدريس ، عن أبيه ، عن محمد بن الحسين بن زيد ، عن الحسين بن موسى ، عن علي بن سماعة ، عن علي بن الحسن بن رباط ، عن أبيه ، عن المفضل ، قال :

Show clickable narrator chain

قال الصادق 7 : إن الله تبارك وتعالى خلق أربعة عشر نورا قبل خلق الخلق بأربعة عشر ألف عام ، فهي أرواحنا ، فقيل له : يا ابن رسول الله ومن الاربعة عشر؟ فقال : محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين والائمة من ولد الحسين ، آخرهم القائم الذي يقوم بعد غيبته فيقتل الدجال ، ويطهر الارض من كل جور وظلم . ٤١ ـ من رياض الجنان لفضل الله بن محمود الفارسي بإسناده إلى جابر الجعفي ، عن أبي جعفر 7 قال : يا جابر كان الله ولا شئ غيره ، لا معلوم ولا مجهول ، فأول ما ابتدء من خلقه أن خلق محمدا 9 ، وخلقنا أهل البيت معه من نور عظمته ، فأوقفنا أظلة خضراء بين يديه ، حيث لا سماء ولا أرض ولا مكان ، ولا ليل ولا نهار ، ولا شمس ولا قمر ، الخبر . [١]بصائر الدرجات : ٥. ٤٢ وروى أحمد بن حنبل بإسناده عن رسول الله (ص) إنه قال : كنت أنا وعلي نورا بيريدي الرحمن قبل أن يخلق عرشه بأربعة عشر ألف عام [١]. ٤٣ ـ وعن جابر بن عبدالله قال : قلت لرسول الله (ص) : أول شئ خلق الله تعالى ما هو؟ فقال : نور نبيك يا جابر ، خلقه الله ثم خلق منه كل خير [٢]. ٤٤ ـ وعن جابر أيضا قال : قال رسول الله (ص) : أول ما خلق الله نوري ، ابتدعه من نوره ، واشتقه من جلال عظمته [٣].

الهوامش · 2

[٥]كمال الدين : ١٩٢ و ١٩٣.ص 23

[٦]رياض الجنان : مخطوط.ص 23

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 15, Page 23

View original source
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث · Hadith ٤٠ — Usul16