بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 15, Page 23
[٢]في المصدر : العصفرى ، وروى الحديث الكلينى في اصول الكافى باب ما جاء في الاثنى عشر ١ : ٥٣٠ باسناده عن محمد بن يحيى العطار وفيه : العصفوري.
[٣]في الكافى : من نور عظمته ، فاقامهم أشباحا في ضياء نوره.
[٤]كمال الدين : ١٨٤.
[٥]كمال الدين : ١٩٢ و ١٩٣.
[٦]رياض الجنان : مخطوط.
Same indexed hadith bihar-6671; it ends on this printed page after beginning on pages 22-23.
إن الله تبارك وتعالى خلق محمدا وآل محمد من طينة عليين ، وخلق قلوبهم من طينة فوق ذلك. الخبر [١].
سمعت علي بن الحسين 8 يقول : إن الله عزوجل خلق محمدا وعليا والائمة الاحد عشر من نور عظمته أرواحا في ضياء نوره ، يعبدونه قبل خلق الخلق ، يسبحون الله عزوجل ويقدسونه ، وهم الائمة الهادية من آل محمد صلوات الله عليهم أجمعين .
[٢]في المصدر : العصفرى ، وروى الحديث الكلينى في اصول الكافى باب ما جاء في الاثنى عشر ١ : ٥٣٠ باسناده عن محمد بن يحيى العطار وفيه : العصفوري.ص 23
[٣]في الكافى : من نور عظمته ، فاقامهم أشباحا في ضياء نوره.ص 23
[٤]كمال الدين : ١٨٤.ص 23
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 23-24.
قال الصادق 7 : إن الله تبارك وتعالى خلق أربعة عشر نورا قبل خلق الخلق بأربعة عشر ألف عام ، فهي أرواحنا ، فقيل له : يا ابن رسول الله ومن الاربعة عشر؟ فقال : محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين والائمة من ولد الحسين ، آخرهم القائم الذي يقوم بعد غيبته فيقتل الدجال ، ويطهر الارض من كل جور وظلم . ٤١ ـ من رياض الجنان لفضل الله بن محمود الفارسي بإسناده إلى جابر الجعفي ، عن أبي جعفر 7 قال : يا جابر كان الله ولا شئ غيره ، لا معلوم ولا مجهول ، فأول ما ابتدء من خلقه أن خلق محمدا 9 ، وخلقنا أهل البيت معه من نور عظمته ، فأوقفنا أظلة خضراء بين يديه ، حيث لا سماء ولا أرض ولا مكان ، ولا ليل ولا نهار ، ولا شمس ولا قمر ، الخبر . [١]بصائر الدرجات : ٥. ٤٢ وروى أحمد بن حنبل بإسناده عن رسول الله (ص) إنه قال : كنت أنا وعلي نورا بيريدي الرحمن قبل أن يخلق عرشه بأربعة عشر ألف عام [١]. ٤٣ ـ وعن جابر بن عبدالله قال : قلت لرسول الله (ص) : أول شئ خلق الله تعالى ما هو؟ فقال : نور نبيك يا جابر ، خلقه الله ثم خلق منه كل خير [٢]. ٤٤ ـ وعن جابر أيضا قال : قال رسول الله (ص) : أول ما خلق الله نوري ، ابتدعه من نوره ، واشتقه من جلال عظمته [٣].
[٥]كمال الدين : ١٩٢ و ١٩٣.ص 23
[٦]رياض الجنان : مخطوط.ص 23