ع ، مع : محمد بن عمرو بن علي البصري ، عن عبدالسلام بن محمد بن هارون الهاشمي ، عن محمد بن محمد بن عقبة الشيباني ، عن الخضر بن أبان ، عن أبي هدية إبراهيم ابن هدية ، عن أنس بن مالك قال :
Show clickable narrator chain
أتى أبوذر يوما إلى مسجد رسول الله 9 ، فقال : [١]قد اختلفوا أصحاب السير والتواريخ في نسبه 9 من بعد عدنان اختلافا شديدا لا يعنى ذكره هنا فمن شاء الوقوف فليراجع تاريخ اليعقوبى ٢ : ٩٧ وسيرة ابن هشام ١ : ١ و ٢ ، ومروج الذهب ٢ : ٢٧٢ وتاريخ الطبرى ٢ : ٢٩. ما رأيت كما رأيت البارحة ، قالوا : وما رايت البارحة؟ قال : رأيت رسول الله (ص) ببابه ، فخرج ليلا فأخذ بيد علي بن أبي طالب 7 ، وخرجا إلى البقيع فمازلت أقفو أثرهما إلى أن أتيا مقابر مكة فعدل إلى قبر أبيه فصلى عنده ركعتين ، فإذا بالقبر قد انشق و إذا بعبدالله جالس وهو يقول : أشهد أن لا إله إلا الله ، وأن محمدا عبده ورسوله ، فقال له : من وليك يا أبه؟ فقال : وما الولي [١] يا بني؟ قال : هو هذا علي ، قال : وإن عليا وليسي ، قال : فارجع إلى روضتك ، ثم عدل إلى قبر امه فصنع كما صنع عند قبر أبيه فإذا بالقبر قد انشق فإذا هي تقول : أشهد أن لا إله إلا الله ، وأنك نبي الله ورسوله ، فقال لها من وليك يا اماه؟ فقالت : ومن الولي يا بني؟ فقال : هو هذا علي بن أبي طالب ، فقالت : إن عليا وليي ، فقال : ارجعي إلى حفرتك وروضتك ، فكذبوه ، ولببوه ، وقالوا : يا رسول الله كذب عليك اليوم ، فقال : وما كان من ذلك؟ قالوا : إن جندب حكى عنك كيت وكيت ، فقال النبي 9 : ما أظلت الخضراء ولا أقلت الغبراء على ذي لهجة أصدق من أبي ذر. قال عبدالسلام بن محمد : فعرضت هذا الخبر على الهجيمي محمد بن عبدالاعلى فقال : أما علمت أن النبي 9 قال : أتاني جبرئيل 7 فقال : إن الله عزوجل حرم النار على ظهر أنزلك وبطن حملك ، وثدي أرضعك ، وحجر كفلك .
الهوامش · 9⌄
[٤]هكذا في الكتاب ومصدربه ، وفيه وهم ، ولاصحيح : أبى هدية ابراهيم بن هدبة بالباء الموحدة ، كما في تاريخ بغداد ولسان الميزان ، والرجل هو ابراهيم بن هدبة ، أبوهدبة الفارسى ، كان بالبصرة ، تم خرج إلى اصبهان والرى ، ووافى بغداد ، وحدث عن أنس بن مالك.ص 108
[٢]في المصدر : إلى قبر امه آمنة.ص 109
[٣]في المصدر : وما الولاية.ص 109
[٤]في المصدر : وان عليا وليى.ص 109
[٥]لببوه : أخذوابتلبيبه وجروه ، والتلبيب : ما في موضع اللبب من الثياب ويعرف بالطوق ، ويقال له بالفارسية : ( يقه ي يراهن ).ص 109
[٦]اعلم المصنف على لفظة جندب كلمة كذا ، ولم نعرف وجهه ، لان جندب هو أبوذر.ص 109
[٧]كيت وكيت يكنى بهما عن الحديث والخبر.ص 109
[٨]في المصدر : الجهمى.ص 109
[٩]علل الشرائع : ص ٧٠. معانى الاخبار : ٥٥.ص 109