Usul16

Hadith record

bihar-6682

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

٣٤ ـ كتاب فضائل الشيعة بإسناده عن أبي سعيد الخدري قال : كنا جلوسا مع رسول الله 9 إذ أقبل إليه رجل فقال : يا رسول الله أخبرني عن قول الله عزوجل لابليس ( أستكبرت أم كنت من العالين ) فمن هم يا رسول الله؟ الذين هم أعلى من الملائكة؟ فقال رسول الله 9 : أنا وعلي وفاطمة والحسين والحسين ، كنا في سرادق العرش نسبح الله وتسبح الملائكة بتسبيحنا قبل أن يخلق الله عزوجل آدم بألفي عام [٢]. فلما خلق الله عزوجل آدم أمر الملاكة أن يسجدوا له ، ولم يأمرنا بالسجود ، فسجدت الملائكة كلهم إلا إبليس فإنه أبي أن يسجد ، فقال الله تبارك وتعالى ( أستكبرت أم كنت [١]المجالس والاخبار : ٥٧ ، في المصدر : أخذ الله عليه ولاية ، وفي ذيل الحديث : قال عبيد : فذكرت لمحمد بن الحسين هذا الحديث ، فقال : صدقك يحيى بن عبدالله ، هكذا أخبرنى أبى ، عن جدى ، عن أبيه ، عن النبى 9 ، قال عبيد : قلت : أشتهى أن تفسره لنا إن كان عندك تفسير ، قال : نعم ، أخبرنى أبى ، عن جدى ، عن رسول الله 9 قال : إن لله تعالى ملكا رأسه تحت العرش ، وقدماه في تخوم الارض السابعة السفلى ، بين عينيه راحة أحدكم ، فاذا أراد الله عزوجل أن يخلق خلقا على ولاية على بن أبى طالب 7 أمر ذلك الملك فأخذ من تلك الطينة فرمى بها في النطفة ، حتى تصير إلى الرحم ، منها يخلق وهى الميثاق والسلام إنتهى قلت : قوله : لمحمد بن الحسين ، قد سقط ( على ) من البين في الطبع ، والصحيح لمحمد بن على بن الحسين : ، وقد ذكر الحديث تارة اخرى في الامالى : ١٩٤ باسناده عن أبى منصور مهران العطار ، عن يحيى بن عبدالله بن الحسن عن أبيه وعن جعفر بن محمد 7 ، وفي ذيله : قال عبيد : فذكرت ذلك لمحمد ب نعلى بن الحسين بن على : هذا الحديث إه. قوله : إن في الجنة اه) يخالف الحديث الاول وغيره حيث أن الحديث الاول يدل على أن خلقهم كان قبل الجنة والنار ، ولعله يحمل على الخلق في بعض مراتب الوجود ، فالاول يدل على الخلق في عالم الانوار ، والثانى على خلق طينتهم ومادتهم بعد ما خلق أنوارهم من قبل.

bihar-6682

ع ، مع : محمد بن عمرو بن علي البصري ، عن عبدالسلام بن محمد بن هارون الهاشمي ، عن محمد بن محمد بن عقبة الشيباني ، عن الخضر بن أبان ، عن أبي هدية إبراهيم ابن هدية ، عن أنس بن مالك قال :

Show clickable narrator chain

أتى أبوذر يوما إلى مسجد رسول الله 9 ، فقال : [١]قد اختلفوا أصحاب السير والتواريخ في نسبه 9 من بعد عدنان اختلافا شديدا لا يعنى ذكره هنا فمن شاء الوقوف فليراجع تاريخ اليعقوبى ٢ : ٩٧ وسيرة ابن هشام ١ : ١ و ٢ ، ومروج الذهب ٢ : ٢٧٢ وتاريخ الطبرى ٢ : ٢٩. ما رأيت كما رأيت البارحة ، قالوا : وما رايت البارحة؟ قال : رأيت رسول الله (ص) ببابه ، فخرج ليلا فأخذ بيد علي بن أبي طالب 7 ، وخرجا إلى البقيع فمازلت أقفو أثرهما إلى أن أتيا مقابر مكة فعدل إلى قبر أبيه فصلى عنده ركعتين ، فإذا بالقبر قد انشق و إذا بعبدالله جالس وهو يقول : أشهد أن لا إله إلا الله ، وأن محمدا عبده ورسوله ، فقال له : من وليك يا أبه؟ فقال : وما الولي [١] يا بني؟ قال : هو هذا علي ، قال : وإن عليا وليسي ، قال : فارجع إلى روضتك ، ثم عدل إلى قبر امه فصنع كما صنع عند قبر أبيه فإذا بالقبر قد انشق فإذا هي تقول : أشهد أن لا إله إلا الله ، وأنك نبي الله ورسوله ، فقال لها من وليك يا اماه؟ فقالت : ومن الولي يا بني؟ فقال : هو هذا علي بن أبي طالب ، فقالت : إن عليا وليي ، فقال : ارجعي إلى حفرتك وروضتك ، فكذبوه ، ولببوه ، وقالوا : يا رسول الله كذب عليك اليوم ، فقال : وما كان من ذلك؟ قالوا : إن جندب حكى عنك كيت وكيت ، فقال النبي 9 : ما أظلت الخضراء ولا أقلت الغبراء على ذي لهجة أصدق من أبي ذر. قال عبدالسلام بن محمد : فعرضت هذا الخبر على الهجيمي محمد بن عبدالاعلى فقال : أما علمت أن النبي 9 قال : أتاني جبرئيل 7 فقال : إن الله عزوجل حرم النار على ظهر أنزلك وبطن حملك ، وثدي أرضعك ، وحجر كفلك .

الهوامش · 9

[٤]هكذا في الكتاب ومصدربه ، وفيه وهم ، ولاصحيح : أبى هدية ابراهيم بن هدبة بالباء الموحدة ، كما في تاريخ بغداد ولسان الميزان ، والرجل هو ابراهيم بن هدبة ، أبوهدبة الفارسى ، كان بالبصرة ، تم خرج إلى اصبهان والرى ، ووافى بغداد ، وحدث عن أنس بن مالك.ص 108

[٢]في المصدر : إلى قبر امه آمنة.ص 109

[٣]في المصدر : وما الولاية.ص 109

[٤]في المصدر : وان عليا وليى.ص 109

[٥]لببوه : أخذوابتلبيبه وجروه ، والتلبيب : ما في موضع اللبب من الثياب ويعرف بالطوق ، ويقال له بالفارسية : ( يقه ي يراهن ).ص 109

[٦]اعلم المصنف على لفظة جندب كلمة كذا ، ولم نعرف وجهه ، لان جندب هو أبوذر.ص 109

[٧]كيت وكيت يكنى بهما عن الحديث والخبر.ص 109

[٨]في المصدر : الجهمى.ص 109

[٩]علل الشرائع : ص ٧٠. معانى الاخبار : ٥٥.ص 109

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 15, Page 108

View original source