بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 15, Page 108
[٢]قرب الاسناد : ٢٧.
[٣]معانى الاخبار : ٤٥ و ٤٦ ، الامالى ، ٣٦١.
[٤]هكذا في الكتاب ومصدربه ، وفيه وهم ، ولاصحيح : أبى هدية ابراهيم بن هدبة بالباء الموحدة ، كما في تاريخ بغداد ولسان الميزان ، والرجل هو ابراهيم بن هدبة ، أبوهدبة الفارسى ، كان بالبصرة ، تم خرج إلى اصبهان والرى ، ووافى بغداد ، وحدث عن أنس بن مالك.
Same indexed hadith bihar-6679; it ends on this printed page after beginning on pages 107-108.
ابن بابويه : عدنان بن أد بن ادد بن زيد بن يعدد بن يقدم بن الهميسع بن نبت بن قيذار بن إسماعيل . وقال ابن عباس : عدنان بن اد بن ادد بن اليسع بن الهميسع. ويقال : ابن يامين بن يحشب بن منحد بن صابوع بن الهميسع بن نبت بن قيذار بن إسماعيل بن إبراهيم بن تارخ بن سروع بن أرغو ، وهو هود ويقال : ابن قالع بن عامر بن أرفحشد بن ناحور بن متوشلح بن سام بن نوح بن لملك بن احنوح ، وهو إدريس بن مهلائيل ، ويقال : مهائيل بن زياد ، ويقال : مارد ، ويقال : أياد بن قينان بن أنوش ، ويقال : قينان بن [١]مناقب آل ابى طالب ١ : ١٠٦ و ١٠٧. أودين أنوش بن شيث وهو هبة الله بن آدم : [١].
[٢]في السير والتواريخ : مرة بن كعب لوى.ص 107
[٣]هذا يوافق ما ذكره السويدى في سيائك الذهب الا أنه ضبط بعض الاسماء على خلاف ذلك مثل قيداد فانه قال : ( قيدار ) بالراء وهو الصحيح كما في غيره ، ومثل ناخور بن شروغ فانه قال : ( ناحور بن شاروخ ) وذكر عن بعض شارغ وعن آخر شاروع ، وملك فانه قال : ( لمك ) وهو الصحيح كما في غيره ، ومهلايل فانه قال : ( مهلائيل ) ، وفينان فانه قال : ( قينان ) ، بالقاف وهو الصحيح ، وقد أسقط اليسع أيضا.ص 107
[٤]هذا يوافق ما ذكره الطبرى عن بعض الا أن فيه يقدر مكان بعدد.ص 107
قال رسول الله 9 : إني مستوهب من ربي أربعة ، وهو واهبهم لي إن شاء الله : آمنة بنت وهب ، وعبدالله بن عبدالمطلب ، وأبوطالب بن عبدالمطلب ، ورجل من الانصار جرت بيني وبينه ملحة .
[٢]قرب الاسناد : ٢٧.ص 108
سمعت أبا عبدالله الصادق 7 يقول : نزل جبريل على النبي 9 فقال : يا محمد إن الله جل جلاله يقرءك السلام ويقال : إني حرمت النار على صلب أنزلك ، وبطن حملك ، وحجر كفلك ، فقال : يا جبريل بين لي ذلك ، فقال : أما الصلب الذي أنزلت فعبدالله بن عبدالمطلب ، وأما البطن الذي حملك فآمنة بنت وهب ، وأما الحجر الذي كفلك فأبوطالب بن عبدالمطلب وفاطمة بنت أسد [٢].
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 108-109.
أتى أبوذر يوما إلى مسجد رسول الله 9 ، فقال : [١]قد اختلفوا أصحاب السير والتواريخ في نسبه 9 من بعد عدنان اختلافا شديدا لا يعنى ذكره هنا فمن شاء الوقوف فليراجع تاريخ اليعقوبى ٢ : ٩٧ وسيرة ابن هشام ١ : ١ و ٢ ، ومروج الذهب ٢ : ٢٧٢ وتاريخ الطبرى ٢ : ٢٩. ما رأيت كما رأيت البارحة ، قالوا : وما رايت البارحة؟ قال : رأيت رسول الله (ص) ببابه ، فخرج ليلا فأخذ بيد علي بن أبي طالب 7 ، وخرجا إلى البقيع فمازلت أقفو أثرهما إلى أن أتيا مقابر مكة فعدل إلى قبر أبيه فصلى عنده ركعتين ، فإذا بالقبر قد انشق و إذا بعبدالله جالس وهو يقول : أشهد أن لا إله إلا الله ، وأن محمدا عبده ورسوله ، فقال له : من وليك يا أبه؟ فقال : وما الولي [١] يا بني؟ قال : هو هذا علي ، قال : وإن عليا وليسي ، قال : فارجع إلى روضتك ، ثم عدل إلى قبر امه فصنع كما صنع عند قبر أبيه فإذا بالقبر قد انشق فإذا هي تقول : أشهد أن لا إله إلا الله ، وأنك نبي الله ورسوله ، فقال لها من وليك يا اماه؟ فقالت : ومن الولي يا بني؟ فقال : هو هذا علي بن أبي طالب ، فقالت : إن عليا وليي ، فقال : ارجعي إلى حفرتك وروضتك ، فكذبوه ، ولببوه ، وقالوا : يا رسول الله كذب عليك اليوم ، فقال : وما كان من ذلك؟ قالوا : إن جندب حكى عنك كيت وكيت ، فقال النبي 9 : ما أظلت الخضراء ولا أقلت الغبراء على ذي لهجة أصدق من أبي ذر. قال عبدالسلام بن محمد : فعرضت هذا الخبر على الهجيمي محمد بن عبدالاعلى فقال : أما علمت أن النبي 9 قال : أتاني جبرئيل 7 فقال : إن الله عزوجل حرم النار على ظهر أنزلك وبطن حملك ، وثدي أرضعك ، وحجر كفلك .
[٤]هكذا في الكتاب ومصدربه ، وفيه وهم ، ولاصحيح : أبى هدية ابراهيم بن هدبة بالباء الموحدة ، كما في تاريخ بغداد ولسان الميزان ، والرجل هو ابراهيم بن هدبة ، أبوهدبة الفارسى ، كان بالبصرة ، تم خرج إلى اصبهان والرى ، ووافى بغداد ، وحدث عن أنس بن مالك.ص 108
[٢]في المصدر : إلى قبر امه آمنة.ص 109
[٣]في المصدر : وما الولاية.ص 109
[٤]في المصدر : وان عليا وليى.ص 109
[٥]لببوه : أخذوابتلبيبه وجروه ، والتلبيب : ما في موضع اللبب من الثياب ويعرف بالطوق ، ويقال له بالفارسية : ( يقه ي يراهن ).ص 109
[٦]اعلم المصنف على لفظة جندب كلمة كذا ، ولم نعرف وجهه ، لان جندب هو أبوذر.ص 109
[٧]كيت وكيت يكنى بهما عن الحديث والخبر.ص 109
[٨]في المصدر : الجهمى.ص 109
[٩]علل الشرائع : ص ٧٠. معانى الاخبار : ٥٥.ص 109