Usul16

Hadith record

bihar-6688

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

٣٤ ـ كتاب فضائل الشيعة بإسناده عن أبي سعيد الخدري قال : كنا جلوسا مع رسول الله 9 إذ أقبل إليه رجل فقال : يا رسول الله أخبرني عن قول الله عزوجل لابليس ( أستكبرت أم كنت من العالين ) فمن هم يا رسول الله؟ الذين هم أعلى من الملائكة؟ فقال رسول الله 9 : أنا وعلي وفاطمة والحسين والحسين ، كنا في سرادق العرش نسبح الله وتسبح الملائكة بتسبيحنا قبل أن يخلق الله عزوجل آدم بألفي عام [٢]. فلما خلق الله عزوجل آدم أمر الملاكة أن يسجدوا له ، ولم يأمرنا بالسجود ، فسجدت الملائكة كلهم إلا إبليس فإنه أبي أن يسجد ، فقال الله تبارك وتعالى ( أستكبرت أم كنت [١]المجالس والاخبار : ٥٧ ، في المصدر : أخذ الله عليه ولاية ، وفي ذيل الحديث : قال عبيد : فذكرت لمحمد بن الحسين هذا الحديث ، فقال : صدقك يحيى بن عبدالله ، هكذا أخبرنى أبى ، عن جدى ، عن أبيه ، عن النبى 9 ، قال عبيد : قلت : أشتهى أن تفسره لنا إن كان عندك تفسير ، قال : نعم ، أخبرنى أبى ، عن جدى ، عن رسول الله 9 قال : إن لله تعالى ملكا رأسه تحت العرش ، وقدماه في تخوم الارض السابعة السفلى ، بين عينيه راحة أحدكم ، فاذا أراد الله عزوجل أن يخلق خلقا على ولاية على بن أبى طالب 7 أمر ذلك الملك فأخذ من تلك الطينة فرمى بها في النطفة ، حتى تصير إلى الرحم ، منها يخلق وهى الميثاق والسلام إنتهى قلت : قوله : لمحمد بن الحسين ، قد سقط ( على ) من البين في الطبع ، والصحيح لمحمد بن على بن الحسين : ، وقد ذكر الحديث تارة اخرى في الامالى : ١٩٤ باسناده عن أبى منصور مهران العطار ، عن يحيى بن عبدالله بن الحسن عن أبيه وعن جعفر بن محمد 7 ، وفي ذيله : قال عبيد : فذكرت ذلك لمحمد ب نعلى بن الحسين بن على : هذا الحديث إه. قوله : إن في الجنة اه) يخالف الحديث الاول وغيره حيث أن الحديث الاول يدل على أن خلقهم كان قبل الجنة والنار ، ولعله يحمل على الخلق في بعض مراتب الوجود ، فالاول يدل على الخلق في عالم الانوار ، والثانى على خلق طينتهم ومادتهم بعد ما خلق أنوارهم من قبل.

bihar-6688

وفيه : فعقد العقد فحمك برسول الله 9. نذرت نذرا لا احب رده ولا احب أن أعيش بعده فقدمهم ثم تعلق بأستار الكعبة ونادى : ( اللهم رب البلد الحرام [١] ، والركن والمقام ، ورب المشاعر اعظام ، والملائكة الكرام ، اللهم أنت خلقت الخلق لطاعتك ، وأمرتهم بعبادتك ، لا حاجة منك في كلام له ) ثم أمر بضرب القداح وقال : ( اللهم إليك أسلمتهم ولك أعطيتهم ، فخذ من أحببت منهم فإني راض بما حكمت ، وهب لي أصغرهم سنا فإنه أضعفهم ركنا ) ثم أنشأ يقول : يا رب لا تخرج عليه قدحي واجعل له واقية من ذبحي فخرج السهم على عبدالله فأخذ الشفرة وأتى عبدالله حتى أضجعه في الكعبة ، وقال : هذا بني قد اريد نحره والله لا يقدر شئ قدره فإن يؤخره يقبل عذره . وهم بذبحه فأمسك أبوطالب يده وقال : كلا ورب البيت ذي الانصاب ما ذبح عبدالله بالتلعاب ثم قال : ( اللهم اجعلني فديته ، وهب لي ذبحته ) ، ثم قال : خذها إليك هدية يا خالقي روحي وأنت مليك هذا الخافق وعاونه أخواله من بني مخزوم وقال بعضهم : يا عجبا من فعل عبدالمطلب وذبحه ابنا كتمثال الذهب فأشاروا عليه بكاهنة بني سعد فخرج في ثمان مأة رجل وهو يقول : [١]في المصدر البيته ( البلد خ ) الحرام. تعاوني [١] أمر فضقت به ذرعا ولم أستطع مما تجللني دفعا نذرت ونذر المرء دين ملازم وما للفتى مما قضى ربه منعا وعاهدته عشرا إذا ما تكملوا اقرب منهم واحدا ماله رجعا فأكملهم عشرا فلما هممت أن أفئ بذاك النذر ثار له جمعا يصدونني عن أمر ربي وإنني سأرضيه مشكورا ليلبسني نفعا فلما دخلوا عليها قال : يا رب إني فاعل لما ترد إن شئت ألهمت الصواب والشد فقالت : كم دية الرجل عندكم؟ قالوا : عشرة من الابل ، قالت : واضربوا على الغلام وعلى الابل القداح ، فإن خرج القداح على الابل فانحروها ، وإن خرج عليه فزيدوا في الابل عشرة عشرة حتى يرضى ربكم ، وكانوا يضربون القداح على عبدالله وعلى عشرة فيخرج السهم على عبدالله إلى أن جعلها مأة ، وضرب فخرج القدح على الابل فكبر عبدالمطلب وكبرت قريش ، ووقع عبدالمطلب مغشيا عليه ، وتواثبت بنو مخزوم فحملوه على أكتافهم ، فلما أفاق من غشيته قالوا : قد قبل الله منك فداء ولدك ، فبيناهم كذلك فإذا بهاتف يهتف في داخل البيت وهو يقول : قبل الفداء. ونفذ القضآء ، وآن [٦] ظهور محمد المصطفى ، فقال عبدالمطلب : القداح تخطئ وتصيب حتى أضرب ثلاثا ، فلما ضربها خرج على الابل فارتجز يقول : دعوت ربي مخلصا وجهرا يا رب لا تنحر بني نحرا فنحرها كلها فجرت السنة في الدية بمأة من الابل . [١]تعاورنى أى تعاطونى وتداولنى. وفي المصدر : تغادرنى.

الهوامش · 8

[٢]في المصدر : فان تؤخره تقبل عذره.ص 112

[٣]الانصاب جمع النصب : العلم المنصوب. وكل ما جعل علما. ولعل المراد من الانصاب في الشعر هذا المعنى ، أى صاحب أعلام وعلائم تدل عليه ، والمراد أعلام البيت أو الاعم ، والانصاب ايضا : حجارة كانت للعرب حول البيت تعبدها وتذبح عليها.ص 112

[٤]أى بلعب ومزاح.ص 112

[٢]أى لم أقدر عليه ، وضعف طاقتى في قباله.ص 113

[٣]في المصدر : اقرر.ص 113

[٤]أى هاج ووثب عليه.ص 113

[٥]في المصدر : تود.ص 113

[٧]مناقب آل أبى طالب ١ : ١٥ و ١٦.ص 113

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 15, Page 111

View original source
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث · Hadith ١٨٦ — Usul16