قب : لما قصد أبرهة بن الصباح لهدم الكعبة أتاه عبدالمطلب ليستردمنه إبله ، فقال :
Show clickable narrator chain
تعلمني في مأة بعير ، وتترك دينك ودين آبائك وقد جئت لهدمه؟ فقال عبدالمطلب : أنا رب الابل ، وإن للبيت ربا سيمنعه منك ، فرد إليه إبله ، فانصرف إلى قريش فأخبرهم الخبر ، وأخذ بحلقة الباب قائلا : يا رب لا أرجو لهم سواكا يا رب فامنع منهم حماكا إن عدو البيت من عاداكا امنعهم أن يخربوا قراكا وله أيضا : لا هم إن المرء يمنع رحله فامنع رحالك لا يغلبن صليبهم ومحالهم عدوا محالك فانجلى نوره على الكعبة فقال لقومه : انصرفوا ، فوالله ما انجلى من جبيني هذا النور إلا ظفرت ، والآن قد انجلى عنه ، وسجد الفيل له ، فقال للفيل : يا محمود ، فحرك الفيل رأسه ، فقال له : تدري لم جاءوا بك؟ فقال الفيل برأسه : لا ، فقال : جاموا بك لتهدم بيت ربك ، أفتراك فاعل ذلك؟ فقال الفيل برأسه : لا .
الهوامش · 1⌄
[٣]مناقب آل أبى طالب ١ : ١٨ و ١٩.ص 145