بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 15, Page 145
[٢]لم نجده في الخرائج المطبوع : والظاهر كما استفدنا من مواضع من بحار الانوار أن نسخة الخرائج التى كانت عند المصنف كانت أكمل من المطبوع ، ولعلها كانت مطابقة للنسخة التى ذكر الطهرانى في الذريعة : أنها تخالف المطبوع وأنها موجودة في مكتبة سلطان العلماء.
[٣]مناقب آل أبى طالب ١ : ١٨ و ١٩.
عبدالمطلب لابرهة وقد حضره بعد أن عظم شأنه لسؤاله بعيره : إن لهذا البيت ربا يمنعه ، ثم رجع إلى أهل مكة فدعا عبدالمطلب على أبي قبيس وأهل مكة قد صعدوا وتركوا مكة ، ثم قال لابي طالب [١] : اخرج وانظر ماذا ترى في السمآء ، فرجع قال : طيورا لم تكن في ولايتنا ، وقد أخبره سيف بن ذي يزن وغيره به ، فأرسل الله عليهم طيرا أبابيل ودفعهم عن مكة وأهلها .
[٢]لم نجده في الخرائج المطبوع : والظاهر كما استفدنا من مواضع من بحار الانوار أن نسخة الخرائج التى كانت عند المصنف كانت أكمل من المطبوع ، ولعلها كانت مطابقة للنسخة التى ذكر الطهرانى في الذريعة : أنها تخالف المطبوع وأنها موجودة في مكتبة سلطان العلماء.ص 145
تعلمني في مأة بعير ، وتترك دينك ودين آبائك وقد جئت لهدمه؟ فقال عبدالمطلب : أنا رب الابل ، وإن للبيت ربا سيمنعه منك ، فرد إليه إبله ، فانصرف إلى قريش فأخبرهم الخبر ، وأخذ بحلقة الباب قائلا : يا رب لا أرجو لهم سواكا يا رب فامنع منهم حماكا إن عدو البيت من عاداكا امنعهم أن يخربوا قراكا وله أيضا : لا هم إن المرء يمنع رحله فامنع رحالك لا يغلبن صليبهم ومحالهم عدوا محالك فانجلى نوره على الكعبة فقال لقومه : انصرفوا ، فوالله ما انجلى من جبيني هذا النور إلا ظفرت ، والآن قد انجلى عنه ، وسجد الفيل له ، فقال للفيل : يا محمود ، فحرك الفيل رأسه ، فقال له : تدري لم جاءوا بك؟ فقال الفيل برأسه : لا ، فقال : جاموا بك لتهدم بيت ربك ، أفتراك فاعل ذلك؟ فقال الفيل برأسه : لا .
[٣]مناقب آل أبى طالب ١ : ١٨ و ١٩.ص 145