Usul16

Hadith record

bihar-6748

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

( باب ٢ ) * ( البشائر بمولده ونبوته من الانبياء والاوصياء صلوات الله عليه ) * * ( وعليهم وغيرهم من الكهنة وسائر الخلق ، وذكر بعض ) * * ( المؤمنين في الفترة ) * الايات : البقرة (٢) ولما جاءهم كتاب م نعند الله مصدق لما معهم وكانوا من قبل يستفتحون على الذين كفروا فلما جاءهم ما عرفوا كفروا به فلعنة الله على الكافرين ٨٩. وقال تعالى : ولما جاءهم رسول من عندالله مصدق لما معهم نبذ فريق من الذين اوتوا الكتاب كتاب الله وراء ظهورهم كأنهم لا يعلمون ١٠١. وقال سبحانه : .. وابعث فيهم رسولا منهم يتاوا عليهم آيايت ويعلمهم الكتاب و الحكمة ويزكيهم إنك أنت العزيز الحكيم ١٢٩. [١]هكذا في نسخة المصنف ، وفي المصدر : نبئت.

bihar-6748

ك : أحمد بن محمد بن الحسين ، عن محمد بن يعقوب بن يوسف ، عن أحمد بن عبد الجبار العطاردي ، عن يونس بن بكير ، عن محمد بن إسحاق بن بشار المدني قال :

Show clickable narrator chain

كان زيد بن عمرو بن نفيل أجمع على الخروج من مكة يضرب في الارض ، ويطلب الحنيفية دين إبراهيم 7 ، وكانت امرأته صفية بنت الحضرمي كلما أبصرته قد نهض إلى الخروج وأراده آذنت به الخطاب بن نفيل ، فخرج زيد إلى الشام يلتمس ويطلب في أهل الكتاب دين إبراهيم 7 ويسأل عنه ، فلم يزل في ذلك فيما يزعمون حتى أتى الموصل والجزيرة كلها ، ثم أقبل حتى أتى الشام فجال فيها حتى أتى راهبا من أهل البلقاء فتبعه ، كان ينتهي إليه علم النصرانية فيما يزعمون ، فسأله عن الحنيفية دين إبراهيم 7 فقال له الراهب : إنك لتسأل عن دين ما أنت بواجد من يحملك عليه اليوم ، لقد درس علمه ، وذهب من كان يعرفه ، ولكنه قد أظلك خروج نبي يبعث بأرضك التي خرجت منها بدين إبراهيم الحنيفية ، فعليك ببلادك فإنه مبعوث ، الآن هذا زمانه ، ولقد كان شام اليهودية والنصرانية فلم يرض شيئا منهما ، فخرج مسرعا حين قال له الراهب ما قال يريد مكة حتى إذا كان بأرض لخم عدوا عليه فقتلوه ، فقال ورقة بن نوفل وكان قد اتبع مثل [١]في المصدر : هو أعرف من بين أصحابه في السماوات. رأي زيد ولم يفعل في ذلك ما فعل فبكاه ورقة وقال فيه : رشدت وأنعمت ابن عمرو وإنما تجنبت تنورا من النار حاميا بدينك ربا ليس رب كمثله وتركك أوثان الطواغي كما هيا [١] وقد تدرك الانسان رحمة ربه ولو كان تحت الارض ستين واديا

الهوامش · 6

[٣]في المصدر : المدينى ، والصحيح : محمد بن اسحاق بن يسار بالياء والسين المهملة ، وهو مؤلف السيرة التى ينقل عنه ابن هشام في سيرته كثيرا.ص 204

[٤]هو زيد بن عمرو بن نفيل بن عبدالعزى بن عبدالله بن قرط بن رياح بن رزاح بن عدى بن كعب بن لوى.ص 204

[٥]وكان الخطاب بن نفيل عمه وأخاه لامه ، وكان يعاتبه على فراق دين قومه ، وكان الخطاب قدو كل صفية به وقال : إذا رأيته قدهم بأمر فاذنينى به. قال ابن هشام في السيرة.ص 204

[٦]الكتاب الاول خ ل وهو الموجود في المصدر.ص 204

[٧]في المصدر : ألا ان هذا زمانه.ص 204

[٨]هو ورقة بن نوفل بن أسد بن عبدالعزى بن قصى بن كلاب بن مرة بن كعب بن لوى ، وكان ممن رفض الجاهلية ، يلتمس الحنيفية من دين ابراهيم 7 ، وترك عبادة الاوثان والاصنام.ص 204

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 15, Page 204

View original source
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث · Hadith ٢٠ — Usul16