Same indexed hadith bihar-6747; it ends on this printed page after beginning on pages 202-204.
Show complete hadith text
ك : القطان وابن موسى والسناني جميعا ، عن ابن زكريا القطان ، عن محمد بن إسماعيل ، عن عبدالله بن محمد ، عن أبيه ، وقيس بن سعد الدئلي ، عن عبدالله بن بحير الفقعسي ، عن بكر بن عبدالله الاشجعي ، عن آبائه قالوا : خرج سنة خرج [١]نخر الانسان : مدالصوت والنفس في خياشمه. رسول الله (ص) إلى الشام عبد مناة بن كنانة ، ونوفل بن معاوية بن عروة بن صخر بن نعمان بن عدى تجارا إلى الشام ، فلقاهما أبوالمويهب الراهب فقال
Show clickable narrator chain
لهما : من أنتما؟ قالا : نحن تجار من أهل الحرم من قريش ، فقال لهما : من أى قريش؟ فاخبراه ، فقال لهما : هل قدم معكما من قريش غيركما؟ قالا : نعم شاب معنى بني هاشم اسمه محمد ، فقال أبوالمويهب : إياه والله أردت ، فقالا : والله ما في قريش أخمل [١] منه ذكرا ، إنما يسمونه بيتيم قريش ، وهو أجير لامرأة منا يقال لها : خديجة ، فما حاجتك إليه ، فأخذ يحرك راسه ويقول : هو هو ، فقال لهما : تدلاني عليه ، فقالا : تركناه في سوق بصرى ، فبيناهم في الكلام إذ طلع رسول الله (ص) ، فقال : هو هذا ، فخلابه ساعة يناجيه و يكلمه ، ثم أخذ يقبل بين عينيه ، وأخرج شيئا من كمه لا ندرى ما هو ورسول الله 9 يأبى أن يقبله ، فلما فارقه قال لنا : تسمعان مني؟ هذا والله نبي آخر الزمان ، والله سيخرج إلى قريب يدعو الناس إلى شهادة أن لا إله إلا الله فاذا رأيتم ذلك فاتبعوه ، ثم قال : هل ولد لعمه أبي طالب ولد يقال له : علي؟ فقلنا : لا ، فقال : إما أن يكون قد ولد ، أو يولد في سنته ، هو أول من يؤمن به ، نعرفه ، وإنا لنجد صفته عندنا بالوصية كما نجد صفة محمد بالنبوة ، وإنه سيد العرب وربانيها وذو قرنيها ، يعطي السيف حقه ، اسمه في الملا الاعلى علي ، وهو أعلى الخلائق يوم القيامة بعد الانبياء ذكرا ، وتسميه الملائكة البطل الازهر المفلح لا يتوجه إلى وجه إلا أفلح وظفر ، والله هو [١]خمل ذكره : خفى. أعرف بين أصحابه في السمآء [١] من الشمس الطالعة .
الهوامش · 6⌄
[٦]الفقعسى بتفح الاول ثم السكون ثم الفتح : نسبة إلى فقعس بن الحارث بن ثعلبة بن داود ابن أسد بن خزيمة.ص 202
[٢]يتيم خ ل وهو الموجود في المصدر.ص 203
[٣]طلع عليهم خ لو وهو اموجود في المصدر.ص 203
[٤]في نسخة من المصدر : قال لنا شمعان : نبى هذا والله.ص 203
[٥]قال الجزرى : الريانى منسوب إلى الرب بزيادة الالف والنون للمبالغة ، وقيل : هو من الرب بمعنى التربية ، كانوا يربون المتعلمين بصغار العلوم قبل كبارها ، والربانى ، العالم الراسخ في العلم والدين ، أو الذى يطلب بعلمه وجه الله تعالى ، وقيل : العالم العامل المعلم انتهى وقيل : هو المتأله العارف بالله.ص 203
[٢]كمال الدين : ١١١ و ١١٢ص 204