Usul16

Hadith record

bihar-6771

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

( باب ٢ ) * ( البشائر بمولده ونبوته من الانبياء والاوصياء صلوات الله عليه ) * * ( وعليهم وغيرهم من الكهنة وسائر الخلق ، وذكر بعض ) * * ( المؤمنين في الفترة ) * الايات : البقرة (٢) ولما جاءهم كتاب م نعند الله مصدق لما معهم وكانوا من قبل يستفتحون على الذين كفروا فلما جاءهم ما عرفوا كفروا به فلعنة الله على الكافرين ٨٩. وقال تعالى : ولما جاءهم رسول من عندالله مصدق لما معهم نبذ فريق من الذين اوتوا الكتاب كتاب الله وراء ظهورهم كأنهم لا يعلمون ١٠١. وقال سبحانه : .. وابعث فيهم رسولا منهم يتاوا عليهم آيايت ويعلمهم الكتاب و الحكمة ويزكيهم إنك أنت العزيز الحكيم ١٢٩. [١]هكذا في نسخة المصنف ، وفي المصدر : نبئت.

bihar-6771

وروى محمد بن مسعود الكازروني في كتاب المنتقى بإسناده عن أبي سلمة قال :

Show clickable narrator chain

كان كعب بن لوي بن غلب يجمع قومه يوم الجمعة ، وكانت قريش تسمي الجمعة عروبة ، فيخطبهم فيقول : أما بعد فاسمعوا وتعلموا ، وافهموا واعلموا ، ليل ساج ، ونهار ضاح والارض مهاد ، والسمآء بناء والجبال أوتاد ، والنجوم أعلام ، والاولون كالآخرين ، [١]في المصدر جاء. والانثى والذكر زوج [١] ، فصلوا أرحامكم ، واحفظوا أظهاركم ، وثمروا أولادكم ، فهل رأيتم من هالك رجع؟ أو ميت نشر؟ الدار أمامكم ، وأظن غيرما تقولون ، عليكم بحرمكم زينوه وعظموه وتمسكوا به ، فسيأتي له نبأ عظيم ، وسيخرج منه نبي كريم ، ثم يقول : نهار وليل كل أوب بحادث سوآء علينا ليلها ونهارها يؤبان بالاحداث حين تأبوا وما للفم الضافي عليها ستورها على غفلة يأتي النبي محمد فيخبر أخبارا صدوقا خبيرها ثم يقول : والله لو كنت فيها لتنصبت فيها تنصب الجمل ، وأرقلت فهيا إرقال الفحل ، قال أهل العلم : إنما ذكر كعب صفة البني 9 ونبوته من صحف إبراهيم 7 [٦].

الهوامش · 7

[٧]في تاريخ اليعقوبى : إن الليل ساج والنهار ضاج.ص 221

[٨]في تاريخ اليعقوبى : والسماء عماد.ص 221

[٢]ثمروا : كثروا ، وفي تاريخ اليعقوبى : ثمروا أموالكم.ص 222

[٣]في تاريخ اليعقوبى : والظن غيرما تقولون.ص 222

[٤]في تاريخ اليعقوبى : وبالنعم الضافى علينا ستورها. وفيه بعده. صروف وأنباء تغلب أهلها لها عقد ما يستحل مريرها. وفي هامش نسخة المصنف بخطه : الضفو : السبوغ ، وثوب ضاف : سابغ ، ووضفا المال : كثر ، ورجل ضافى الرأس أى كثير شعر الرأس. ص.ص 222

[٥]في تاريخ اليعقوبى بعد ذلك : ثم يقول : باليتنى شاهد نجوى دعوته ، لو كنت ذا سمع وذا بصر ويدو رجل لتنصبت له تنصب الابل ، ولا رقلت ارقال الفحل ، فرحا بدعوته ، جذلا بصرخته.ص 222

[٦]المنتقى في مولود المصطفى : الباب الثانى من القسم الاول ، وذكره اليعقوبى في تاريخ : ١٩٤ و ١٩٥.ص 222

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 15, Page 221

View original source