Usul16

Hadith record

bihar-6807

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

( باب ٣ ) * ( تاريخ ولادته 9 وما يتعلق بها ، وما ظهر ) * * ( عندها من المعجزات والكرامات والمنامات ) * اعلم أنه اتفقت الامامية إلا من شذ منهم على أن ولادته 9 في سابع عشر شهر ربيع الاول ، وذهب أكثر المخالفين إلى أنها كانت في الثاني عشر منه ، واختاره الكليني ; على ما سيأتي إما اختيارا ، أو تقية ، وذهب شاذ من المخالفين إلى أنه ولد في شهر رمضان [١] ، لانهم اتفقوا على أن بدء الحمل به (ص) كان في عشية عرفة ، [١]ذكر المقريزى في امتاع الاسماع : ٣ : جماع أقوالهم في ولادته 9 فقال : ولد محمد 9 بمكة في دار عرفت بدار ابن يوسف من شعب بنى هاشم يوم الاثنين لاثنتى عشرة خلت من ربيع الاول ، وقيل : لليلتين خلتامنه ، وقيل : ولدثالثه ، وقيل : في عاشره ، وقيل : في ثامنه ، وقيل : ولد يوم الاثنين لاثنتى عشرة مضت من رمضان حين طلع الفجر ، وقد شذ بذلك الزبير بن بكار ، الا انه موافق لقوله : إن امه 9 حملت به أيام التشريق ، فيكون حملها مدة تسعة أشهر على العادة الغالبة ، وذلك عام الفيل ، قيل : بعد قدوم الفيل مكة بخمسين يوما ، وقيل ، بشهر ، وقيل : بأربعين يوما ، وقيل : قدم الفيل للنصف من المحرم قبل مولده 9 بشهرين الا أياما ، وقيل : ولد بعد الفيل ثمانية و

bihar-6807

قب : قال المأمون للحكيم إيزد خواه ما شاء الله لما صحح عنده إحكاما : لم [١]الاعشاش جمع العش بالفتح والضم : موضع الطائر. لا تؤمن بنبينا وأنت بهذا المحل من العلم والكياسة؟ فقال : كيف اؤمن واصدق كاذبا و أنا أعلم كذبه ، والنبي لا يكذب؟ فقال المأمون : كيف؟ قال : قوله : أنا آخر نبي وخاتم الانبيآء ، ولا يكون بعدي نبى أبدا ، وهو الذي [١] قال في علمي كذب لا محالة ، لانه ولد بالطالع الذي لو ولد فيه مولود لابد أن يكوننبيا ، فظهر لي بهذا كذبه ، إذ قال : لانبي بعدي ، فكيف اؤمن به واصدقه؟ فخجل المأمون من ذلك ، وتحير الفقهآء ، فقال متكلم : من هاهنا قلنا : إنه صادق ، وإنه خاتم الانبيآء لان الحكمآء كلم اجتمعوا على أن نجمه (ص) كان المشتري وعطارد والزهرة والمريخ ، ولا يولد بها ولد إلا ويموت من ساعته ، وإن عاش فيموت لا محالة ، ولا يجاوز يوم السابع ، وهو قد عاش وبقي ثلاثا وستين سنة ، فصح أنه آية ، وقد أتى من المعجزات الباهرة بمالم يأت بمثله أحد قبله ولا بعده ، فأقر إيزدخواه ، وأسلم ، فسمي ما شاء الله الحكيم ، فمن نظر المشتري له العلم والحكمة والفطنة والسياسة والرئاسة ، ومن نظر عطارد اللطافة والظرافة والملاحة والفصاحة والحلاوة ، ومن نظر الزهرة الصباحة والهشاشة والبشاشة والحسن والطيب والجمال والبهآء والغنج والدلال ، ومن نظر المريخ السيف والجلادة والقتال والقهر والغلبة والمحاربة ، فجمع الله فيه جميع المدائح. وقال بعض المنجمين : موالد الانبيآء السنبلة والميزان ، وكان طالع النبي (ص) : الميزان ، وقال (ص) : ولدت بالسماك ، وفي حساب المنجمين أنه السماك الرامح .

الهوامش · 4

[٢]أراد : ولم يظهر دليل على أنه لا يلد مولود بعد بهذا الطالع ، فيمكن أن يولد فيكون نبيا ، فكيف يقول بتا : لانبى بعده؟.ص 275

[٣]الهشاشة : الارتياح والنشاط.ص 275

[٤]السماك الرامح : نجم نير ، ويقال له : الرامح لان أمامه كوكبا صغيرا يقال له : راية السماك ورمحه ، بخلاف السماك الاغزل ، فانه ليس أمامه شئ.ص 275

[٥]مناقب آل أبى طالب ١ : ٩٤ ٩٥.ص 275

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 15, Page 274

View original source
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث · Hadith ٢٢ — Usul16