بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 15, Page 274
لما ولد رسول الله 9 القيت الاصنام في الكعبة على وجوهها ، فلما أمسى سمع صيحة من السمآء : جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا. وورد أنه أضاء تلك الليلة جميع الدنيا ، وضحك كل حجر ومدر وشجر ، وسبح كل شئ في السمآوات والارض لله عزوجل ، وانهزم الشيطان وهو يقول : خير الامم ، وخير الخلق ، وأكرم العبيد ، وأعظم العالم محمد 9 .
[٥]مناقب آل أبى طالب ١ : ٢٢ و ٢٣.ص 274
ولد النبي 9 مختونا مسرورا ، فحكي ذلك عند جده عبدالمطلب ، فقال : ليكونن لابني هذا شأن .
[٦]أى من كتاب إبانة لابن بطة.ص 274
[٧]مناقب آل أبى طالب ١ : ٢٣.ص 274
[٢]في المصدر : وهذه السحاب تسألنى كذلك.
[٣]أى أسرع إلى.
[٤]مناقب آل أبى طالب : ٢١.
[٥]مناقب آل أبى طالب ١ : ٢٢ و ٢٣.
[٦]أى من كتاب إبانة لابن بطة.
[٧]مناقب آل أبى طالب ١ : ٢٣.
Same indexed hadith bihar-6804; it ends on this printed page after beginning on pages 273-274.
قب : قال عبدالمطلب : لما انتصفت تلك الليلة إذا أنا ببيت الله قد اشتمل بجوانبه الاربعة ، وخر ساجدا في مقام إبراهيم ، ثم استوى البيت مناديا : الله أكبررت محمد المصطفى ، [١]النافجة : وعالمسك. الآن قد طهرني ربي من أنجاس المشركين ، وأرجاس الكافرين ، ثم انتقضت الاصنام ، وخرت على وجوهها ، وإذا أنا بطير الارض حاشرة إليها ، وإذا جبال مكة مشرفة عليها ، و وإذا بسحابة بيضآء بإزاء حجرتها فأتيتها وقلت : أنا نائم أو يقظان؟ قالت : بل يقظان ، قلت فأين نور جبهتك؟ قالت : قد وضعته ، وهذه الطيتنا زعني أن أدفعه إليها فتحلمه إلى أشعاشها [١] ، وهذه السحاب تظلني لذلك ، قلت : فهاتيه أنظر إليه ، قالت : حيل بينك وبينه إلى ثلاثة أيام ، فسلك سيفى وقلت : لتخرجنه أولا قتلنك ، قالت : شأنك وإياه ، فلما هممت أن ألج البيت بدر إلي من داخل البيت رجل ، وقال لي : ارجع وراك ، فلا سبيل لاحد من ولد آدم إلى رويته أو أن تنقضي زيارة الملائكة ، فارتعدت و وخرجت .
[٢]في المصدر : وهذه السحاب تسألنى كذلك.ص 274
[٣]أى أسرع إلى.ص 274
[٤]مناقب آل أبى طالب : ٢١.ص 274
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 274-275.
قب : قال المأمون للحكيم إيزد خواه ما شاء الله لما صحح عنده إحكاما : لم [١]الاعشاش جمع العش بالفتح والضم : موضع الطائر. لا تؤمن بنبينا وأنت بهذا المحل من العلم والكياسة؟ فقال : كيف اؤمن واصدق كاذبا و أنا أعلم كذبه ، والنبي لا يكذب؟ فقال المأمون : كيف؟ قال : قوله : أنا آخر نبي وخاتم الانبيآء ، ولا يكون بعدي نبى أبدا ، وهو الذي [١] قال في علمي كذب لا محالة ، لانه ولد بالطالع الذي لو ولد فيه مولود لابد أن يكوننبيا ، فظهر لي بهذا كذبه ، إذ قال : لانبي بعدي ، فكيف اؤمن به واصدقه؟ فخجل المأمون من ذلك ، وتحير الفقهآء ، فقال متكلم : من هاهنا قلنا : إنه صادق ، وإنه خاتم الانبيآء لان الحكمآء كلم اجتمعوا على أن نجمه (ص) كان المشتري وعطارد والزهرة والمريخ ، ولا يولد بها ولد إلا ويموت من ساعته ، وإن عاش فيموت لا محالة ، ولا يجاوز يوم السابع ، وهو قد عاش وبقي ثلاثا وستين سنة ، فصح أنه آية ، وقد أتى من المعجزات الباهرة بمالم يأت بمثله أحد قبله ولا بعده ، فأقر إيزدخواه ، وأسلم ، فسمي ما شاء الله الحكيم ، فمن نظر المشتري له العلم والحكمة والفطنة والسياسة والرئاسة ، ومن نظر عطارد اللطافة والظرافة والملاحة والفصاحة والحلاوة ، ومن نظر الزهرة الصباحة والهشاشة والبشاشة والحسن والطيب والجمال والبهآء والغنج والدلال ، ومن نظر المريخ السيف والجلادة والقتال والقهر والغلبة والمحاربة ، فجمع الله فيه جميع المدائح. وقال بعض المنجمين : موالد الانبيآء السنبلة والميزان ، وكان طالع النبي (ص) : الميزان ، وقال (ص) : ولدت بالسماك ، وفي حساب المنجمين أنه السماك الرامح .
[٢]أراد : ولم يظهر دليل على أنه لا يلد مولود بعد بهذا الطالع ، فيمكن أن يولد فيكون نبيا ، فكيف يقول بتا : لانبى بعده؟.ص 275
[٣]الهشاشة : الارتياح والنشاط.ص 275
[٤]السماك الرامح : نجم نير ، ويقال له : الرامح لان أمامه كوكبا صغيرا يقال له : راية السماك ورمحه ، بخلاف السماك الاغزل ، فانه ليس أمامه شئ.ص 275
[٥]مناقب آل أبى طالب ١ : ٩٤ ٩٥.ص 275