Usul16

Hadith record

bihar-6883

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

(باب ٦) *(أسمائه 9 وعللها ، ومعنى كونه صلى الله عليه و *(آله اميا وانه كان عالما بكل لسان ، وذكر خواتيمه ونقوشها)* *(وأثوابه وسلاحه ، ودوابه وغيرها مما يتعلق)* *(به 9)* الايات : الاعراف « ٧ » : الذين يتبعون الرسول النبي الامي ١٥٧ وقال : فآمنوا بالله ورسوله النبي الامي ١٥٨. التوبة « ٩ » : لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين رؤف رحيم ١٢٨. هود « ١١ » : إنني لكم منه نذير وبشير ٢. العنكبوت « ٢٩ » : وما كنت تتلو من قبله من كتاب ولا تخطه بيمينك إذا لارتاب المبطلون ٤٨. الاحزاب « ٣٣ » : يا أيها النبي إنا أرسلناك شاهدا ومبشرا ونذيرا وداعيا إلى الله بإذنه وسراجا منيرا ٤٥ و ٤٦. الفتح « ٤٨ » : محمد رسول الله ٢٩. المزمل « ٧٣ » : يا أيها المزمل * قم الليل إلا قليلا ١ و ٢. المدثر « ٧٤ » : يا أيها المدثر * قم فأنذر ١ و ٢. * تفسير : قال الطبرسي ; الامي ذكر في معناه أقوال : (*) وها هنا ايات اخرى لم يذكره المصنف ، منها في سورة آل عمران ١٤٣ : « وما محمد الا رسول ». وفي سورة الاحزاب ٤٠ : « ما كان محمد أبا أحد من رجالكم ». وفي سورة محمد ٢ : « وآمنوا بما نزل على محمد ». وفي سورة الصف ٦ : « ومبشروا برسول يأتى من بعدي اسمه أحمد ». بل مقتضى ما يذكر من الروايات وتأويلها أن يذكر آيات اخرى كقوله تعالى : « طه » و « حم » و « يس » و « النجم » و « الشمس وضحيها » و « التين والزيتون » و « ذكرا رسولا » و « ن والقلم » و « عبدالله » وغير ذلك مما سيمر بك.

bihar-6883

فس : « والنجم والشجر يسجدان » قال : النجم رسول الله 9 ، وقد سماه الله في غير موضع ، فقال : « والنجم إذا هوى » وقال : « وعلامات وبالنجم هم يهتدون » فالعلامات الاوصياء ، والنجم رسول الله 9 ، قلت : « يسجدان « قال : يعبدان ، قوله « والسمآء رفعها ووضع الميزان » قال : « السمآء » رسول الله 9 رفعه الله إليه و « الميزان » أمير المؤمنين 7 نصبه لخلقه ، قلت : « ألا تطغوا في الميزان » قال : لا تعصوا الامام ، قلت : « وأقيموا الوزن بالقسط » قال : أقيموا الامام العدل[٢] ، قلت : « ولا تخسروا الميزان » قال : لا تبخسوا الامام حقه ولا تظلموه.

الهوامش · 1

[٤]تفسير القمي : ٦٥٨.ص 88

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 16, Page 88

View original source
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث · Hadith ١٤ — Usul16