الثاني : إن له خير الامم ، لقوله تعالى : « كنتم خير امة » تكرمة له 9 وتشريفا. الثالث : نسخ جميع الشرائع بشريعته. الرابع : جعل شريعته مؤبدة. الخامس : جعل كتابه معجزا بخلاف كتب سائر الانبياء :. [١]الاحزاب : ٦. السادس : حفظ كتابه عن التبديل والتغيير ، واقيم بعده حجة على الناس ، و معجزات غيره من الانبياء انقرضت بانقراضهم. السابع : نصر بالرعب على مسيرة شهر ، فكان العدو يرهبه من مسيرة شهر. الثامن : جعلت له الارض مسجدا ، وترابها طهورا. التاسع : احلت له الغنائم دون غيره من الانبياء :. العاشر : يشفع في أهل الكبائر ، لقوله 9 :
Show clickable narrator chain
ذخرت شفاعتي لاهل الكبائر من امتي. الحادي عشر : بعث إلى الناس عامة. الثاني عشر : سيد ولد آدم يوم القيامة. الثالث عشر : أول من تنشق عنه الارض. الرابع عشر : أول شافع ومشفع. الخامس عشر : أول من يقرع باب الجنة. السادس عشر : أكثر الانبياء تبعا. السابع عشر : امته معصومة لا تجتمع على الضلالة. اقول : قال المحقق في شرح القواعد : في عد هذا من الخصائص نظر ، لان الحديث غير معلوم الثبوت ، وامته (ص) مع دخول المعصوم 7 فيهم لا تجتمع على ضلالة لكن باعتبار المعصوم فقط ، ولا دخل لغيره في ذلك ، وبدونه هم كسائر الامم ، على أن الامم الماضين مع أوصياء أنبيائهم كهذه الامة مع المعصوم ، فلا اختصاص[١]. ثم قال في التذكرة : الثامن عشر : صفوف امته كصفوف الملائكة. التاسع عشر : تنام عينه ولا ينام قلبه. العشرون : كان يرى من ورائه كما يرى من قدامه ، بمعنى التحفظ والحس ، وكذلك قوله 9 : تنام عيناي ولا ينام قلبي. [١]يمكن أن يقال : إن امته لا يجتمع على الضلالة ، لان فيها فرقة في جميع الاعصار يتبعون الحق ، ولو اتبع غيرهم غير سواء السبيل ، فعليه يثبت الاختصاص. الحادي والعشرون : كان تطوعه بالصلاة قاعدا كتطوعه قائما وإن لم يكن عذر[١] ، وفي حق غيره ذلك على النصف من هذا. الثاني والعشرون : مخاطبة المصلي بقوله : السلام عليك ورحمة الله وبركاته ، ولا يخاطب سائر الناس. الثالث والعشرون : يحرم على غيره رفع صوته على صوت النبي. الرابع والعشرون : يحرم على غيره نداؤه من وراء الحجرات للآية. الخامس والعشرون : نادى الله تعالى الانبياء ، وحكى عنهم بأسمائهم ، فقال تعالى : « يوسف أعرض عن هذا * أن يا إبراهيم * يا نوح » وميز نبينا (ص) بالنداء بألقابه الشريفة فقال تعالى : « يا أيها النبي * يا أيها الرسول يا أيها المزمل[١٠] * يا أيها المدثر » ولم يذكر اسمه في القرآن إلا في أربعة مواضع شهد له فيها بالرسالة لافتقار الشهادة إلى ذكر اسمه ، فقال : « محمد رسول الله [١٢] * ما كان محمدا أبا أحد من رجالكم ولكن رسول الله وخاتم النبيين * والذين آمنوا وعملوا الصالحات وآمنوا بما نزل على محمد وهو الحق من ربهم [١٤] * برسول يأتي من بعدي اسمه أحمد » ، وكان يحرم أن ينادى باسمه [١]في المصدر : وان لم يكن له عذر.
الهوامش · 14⌄
[٣]في المصدر : امته خير الامم.ص 398
[٤]آل عمران : ١١٠.ص 398
[٢]في المصدر : السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته.ص 400
[٣]في المصدر : مناداته.ص 400
[٤]والاية « ان الذين ينادونك من وراء الحجرات أكثرهم لا يعقلون » الحجرات : ٤.ص 400
[٥]يوسف : ٢٩.ص 400
[٦]الصافات : ١٠٤.ص 400
[٧]هود : ٤٦.ص 400
[٨]الانفال : ٦٤ و ٦٥ و ٧٠ والتوبة : ٧٣ وفي غيرها.ص 400
[٩]المائدة ٤١ و ٦٧. (١٠) المزمل : ١.ص 400
[١١]المدثر : ١. (١٢) الفتح : ٢٩.ص 400
[١٣]الاحزاب : ٤٠. (١٤) محمد : ٢.ص 400
[١٥]الصف : ٦.ص 400
[١٦]في الهامش : كأنه ; غفل عما في سورة آل عمران : « وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل » ومعه خمسة مواضع ، لكن لا يخل بمقصوده ، منه عفى عنه.ص 400