Usul16

Hadith record

bihar-7348

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

( باب ١٥ ) * ( عصمته وتأويل بعض ما يوهم خلاف ذلك ) * الايات : البقرة « ٢ » : ولئن اتبعت أهواءهم بعد الذي جاءك من العلم ما لك من الله من ولي ولا نصير ١٢٠. وقال تعالى : ولئن اتبعت أهواءهم من بعد ما جاءك من العلم إنك إذا لمن الظالمين ١٤٥. وقال تعالى : الحق من ربك فلا تكونن من الممترين ١٤٧. آل عمران « ٣ » : الحق من ربك فلا تكن من الممترين ٦٠. وقال تعالى : ليس لك من الامر شئ أو يتوب عليهم أو يعذبهم فإنهم ظالمون ١٢٨. النساء « ٤ » : إنا أنزلنا إليك الكتاب بالحق لتحكم بين الناس بما أراك الله ولا تكن للخائنين خصيما * واستغفر الله إن الله كان غفورا رحيما * ولا تجادل عن الذين يختانون انفسهم إن الله لا يحب من كان خوانا أثيما ١٠٥ ـ ١٠٧. إلى قوله تعالى : ولولا فضل الله عليك ورحمته لهمت طائفة منهم أن يضلوك وما يضلون إلا أنفسهم وما يضرونك من شئ وأنزل الله عليك الكتاب والحكمة وعلمك ما لم تكن تعلم وكان فضل الله عليك عظيما ١١٢. الانعام « ٦ » : وإن كان كبر عليك إعراضهم فإن استطعت أن تبتغي نفقا في الارض أو سلما في السماء فتأتيهم بآية ولو شاء الله لجمعهم على الهدى فلا تكونن من الجاهلين ٣٥. وقال تعالى : ولا تطرد الذين يدعون ربهم بالغدوة والعشى يريدون وجهه ما عليك من حسابهم من شئ وما من حسابك عليهم من شئ فتطردهم فتكون من الظالمين * وكذلك فتنا بعضهم ببعض ليقولوا أهؤلاء من الله عليهم من بيننا أليس الله بأعلم بالشاكرين ٥٢ و ٥٣.

bihar-7348

قب : قال علم الهدى والناصر للحق : في رواياتهم أن النبي (ص) لما بلغ إلى قوله : « أفرأيتم اللات والعزى * ومناة الثالثة الاخرى » ألقى الشيطان في تلاوته : تلك الغرانيق العلى ، وإن شفاعتهن لترتجى ، فسر بذلك المشركون ، فلما انتهى إلى السجدة سجد المسلمون والمشركون معا ، إن صح هذا الخبر فمحمول على أنه كان يتلو القرآن فلما بلغ إلى هذا الموضع قال بعض المشركين : ذلك ، فألقى في تلاوته ، فأضافه الله إلى الشيطان ، لانه إنما حصل بإغرائه ووسوسته وهو الصحيح لان المفسرين رووا في قوله : « وما كان صلاتهم عند البيت إلا مكاء » كان النبي (ص) في المسجد الحرام فقام رجلان من عبدالدار عن يمينه يصفران ، ورجلان عن يساره يصفقان بأيديهما فيخلطان عليه صلاته ، فقتلهم الله جميعا ببدر قوله :

Show clickable narrator chain

« فذوقوا العذاب » وروي في قوله : « وقال الذين كفروا » أي قال رؤساؤهم من قريش لاتباعهم لما عجزوا عن معارضة القرآن : « لا تسمعوا لهذا القرآن والغوا فيه » أي عارضوه باللغو والباطل والمكاء ورفع الصوت بالشعر « لعلكم تغلبون » باللغو .

الهوامش · 5

[٢]الانفال : ٣٥.ص 87

[٣]في المصدر : فيختلطان عليه.ص 87

[٤]الانفال ٣٥.ص 87

[٥]فصلت : ١٦.ص 87

[٦]مناقب آل أبى طالب ١ : ٤٦.ص 87

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 17, Page 87

View original source