وقال شارح الديوان : لما أنشد علي 7 هذه الابيات قال النبي 9 : خذيه يا فاطمة فقد أدى بعلك ما عليه ، وقد قتل الله صناديد قريش بيديه. قال : وروى زيد بن وهب ، عن ابن مسعود قال :
Show clickable narrator chain
انهزم الناس يوم أحد إلا علي وحده ، فقلت : إن ثبوت علي في ذلك المقام لعجب ، قال : إن تعجبت منه [١]قال ابن هشام في السيرة ٣ : ٥٢ : وحدثنى بعض أهل العلم ان ابن أبى نجيح قال : نادى مناد يوم احد : لا سيف الا ذو الفقار ، ولا فتى إلا على. فقد تعجبت الملائكة ، أما علمت أن جبرئيل قال في ذلك اليوم وهو يعرج إلى السماء : لا سيف إلا ذو الفقار ، ولا فتى إلا علي. وعن عكرمة ، عن علي 7 قال قال لي النبي 9 يوم أحد : أما تسمع مديحك في السماء؟ إن ملكا اسمه رضوان ينادي : لا سيف إلا ذو الفقار ، ولا فتى إلا علي. قال : ويقال : إن النبي 9 نودي في هذا اليوم : ناد عليا مظهرالعجائب تجده عونا لك في النوائب كل غم وهم سينجلي بولايتك يا علي ياعلي ياعلي[١] وقال بعضهم : الهم عبارة عن الفكر في مكروه يخاف الانسان حدوثه ، ويرجو فواته ، فيكون مركبا من الخوف والرجاء ، والغم لا فكر فيه ، لانه إنما يكون فيما مضى انتهى كلام الشارح. قوله : يسمو ، أي يعلو ، وشمر في الامر : خف على ساق ، أي على شدة. بغير مليم أي بغير فعل يوجب الملامة. أممت أي قصدت. ورونق السيف : ماؤه و حسنه ، والفري : القطع ، وصمم السيف : إذا مضى في العظم وقطعه. فغادرته ، أي تركته ، والافضاض : التفرق ، والعباديد : الفرق من الناس الذاهبون في كل وجه. من ذي قانط ، أي جمع فيهم قانطون ، وكليم أي جريح ، والصميم : العظم الذي به قوام العضو.