فس : « فإذا اوذي في الله » اي إذا أذاه إنسان أو أصابه ضر أوفاقة أو خوف من الظالمين دخل معهم في دينهم فرأى أن ما يفعلونه هو مثل عذاب الله الذي لا ينقطع.
الهوامش · 1⌄
[٣]تفسير القمى : ٤٩٥ والاية في العنكبوت : ١٠.ص 70
bihar-8708
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث
٢ ـ كتاب صفات الشيعة للصدوق ; عن الحميري[١] عن ابن محبوب عن ابن رئاب ، عن أبي عبيدة قال : سمعت أبا عبدالله 7 يقول : لما فتح رسول الله 9 مكة قام على الصفا فقال : « يا بني هاشم ، يا بني عبدالمطلب ، إني رسول الله إلكيم وإني شفيق عليكم ، لا تقولوا : [٢] إن محمدا منا ، فو الله ما أوليائي منكم ولا من غيركم إلا المتقون ، فلا أعرفكم[٣] تأتوني يوم القيامة تحملون الدنيا على رقابكم ، ويأتي الناس يحملون الاخرة ، ألا وإني قد أعذرت فيما بيني وبينكم وفيما بين الله عزوجل وبينكم ، وإن لي عملي ولكم عملكم[٤] ».
فس : « فإذا اوذي في الله » اي إذا أذاه إنسان أو أصابه ضر أوفاقة أو خوف من الظالمين دخل معهم في دينهم فرأى أن ما يفعلونه هو مثل عذاب الله الذي لا ينقطع.
[٣]تفسير القمى : ٤٩٥ والاية في العنكبوت : ١٠.ص 70
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 22, Page 70