Usul16

Hadith record

bihar-8802

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

٢ ـ كتاب صفات الشيعة للصدوق ; عن الحميري[١] عن ابن محبوب عن ابن رئاب ، عن أبي عبيدة قال : سمعت أبا عبدالله 7 يقول : لما فتح رسول الله 9 مكة قام على الصفا فقال : « يا بني هاشم ، يا بني عبدالمطلب ، إني رسول الله إلكيم وإني شفيق عليكم ، لا تقولوا : [٢] إن محمدا منا ، فو الله ما أوليائي منكم ولا من غيركم إلا المتقون ، فلا أعرفكم[٣] تأتوني يوم القيامة تحملون الدنيا على رقابكم ، ويأتي الناس يحملون الاخرة ، ألا وإني قد أعذرت فيما بيني وبينكم وفيما بين الله عزوجل وبينكم ، وإن لي عملي ولكم عملكم[٤] ».

bihar-8802

كا : علي ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن ابن اذينة عن الفضيل وزرارة عن أبي جعفر 7 في قول الله عزوجل :

Show clickable narrator chain

« ومن الناس من يعبد الله على [١]الطلاق : ٢ و ٣. حرف فإن أصابه خير اطمأن به وإن أصابته فتنة انقلب عن وجهه خسر الدنيا و الآخرة[١] » قال زرراة : سألت عنها أبا جعفر 7 فقال : هؤلاء قوم عبدوا الله و خلعوا عبادة من يعبد من دون الله وشكوا في محمد (ص) وما جاء به ، فتكلموا بالاسلام وشهدوا أن لا إله إلا الله ، وأن محمد رسول الله 9 وأقروا بالقرآن ، وهم في ذلك شاكون في محمد 9 وما جاء به وليسوا شكاكا في الله ، قال الله عزوجل : « ومن الناس من يعبد الله على حرف « يعني على شك في محمد وما جاء به صلى‌الله‌عليه‌وآله » فإن أصابه خير « يعني عافية في نفسه وماله وولده » اطمأن به « ورضي به » وإن أصابته فتنة » بلاء في جسده أو ماله تطير وكره المقام على الاقرار بالنبي فرجع إلى الوقوف والشك ، فنصب العداوة لله ولرسوله والجحود بالنبي 9 وما جاء به.

الهوامش · 2

[٢]في المصدر : يعنى بلاء.ص 133

[٣]الاصول ٢ : ٤١٣.ص 133

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 22, Page 132

View original source