كا : علي ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن ابن اذينة عن الفضيل وزرارة عن أبي جعفر 7 في قول الله عزوجل :
Show clickable narrator chain
« ومن الناس من يعبد الله على [١]الطلاق : ٢ و ٣. حرف فإن أصابه خير اطمأن به وإن أصابته فتنة انقلب عن وجهه خسر الدنيا و الآخرة[١] » قال زرراة : سألت عنها أبا جعفر 7 فقال : هؤلاء قوم عبدوا الله و خلعوا عبادة من يعبد من دون الله وشكوا في محمد (ص) وما جاء به ، فتكلموا بالاسلام وشهدوا أن لا إله إلا الله ، وأن محمد رسول الله 9 وأقروا بالقرآن ، وهم في ذلك شاكون في محمد 9 وما جاء به وليسوا شكاكا في الله ، قال الله عزوجل : « ومن الناس من يعبد الله على حرف « يعني على شك في محمد وما جاء به صلىاللهعليهوآله » فإن أصابه خير « يعني عافية في نفسه وماله وولده » اطمأن به « ورضي به » وإن أصابته فتنة » بلاء في جسده أو ماله تطير وكره المقام على الاقرار بالنبي فرجع إلى الوقوف والشك ، فنصب العداوة لله ولرسوله والجحود بالنبي 9 وما جاء به.
الهوامش · 2⌄
[٢]في المصدر : يعنى بلاء.ص 133
[٣]الاصول ٢ : ٤١٣.ص 133