وَ سَأَلَ إِسْحَاقُ بْنُ يَزِيدَ أَبَا جَعْفَرٍ ع عَنِ الرَّجُلِ يَدْخُلُ مَكَّةَ فَيَقْطَعُ مِنْ شَجَرِهَا فَقَالَ
Show clickable narrator chain
اقْطَعْ مَا كَانَ دَاخِلًا عَلَيْكَ وَ لَا تَقْطَعْ مَا لَمْ يَدْخُلْ مَنْزِلَكَ عَلَيْكَ.
الهوامش · 1⌄
[4]« ما كان داخلا» ظاهره جواز قطع أغصان شجر دخل على الإنسان في منزله و ان لم ينبت فيه و هو خلاف المشهور، و يمكن أن يكون المراد جواز قطع ما نبت بعد اتخاذ الموضع منزلا و عدم جواز قطع ما نبت قبله( المرآة) أقول: روى الكليني في الكافي ج 4 ص 231 و الشيخ في التهذيب بسند ضعيف عن حماد بن عثمان عن أبي عبد اللّه عليه السلام« فى الشجرة يقلعها الرجل من منزله في الحرم، قال: ان بنى المنزل و الشجرة فيه فليس له أن يقلعها-- و ان كانت نبتت في منزله و هو له فليقلعها» و يمكن حمل النهى في غير الداخل على الكراهة كما يظهر من رواية صحيحة رواها الشيخ في التهذيب عن جميل عن الصادق عليه السلام قال:ص 255