وَ قَالَ الصَّادِقُ ع
Show clickable narrator chain
لِيَتَزَيَّنَنَ أَحَدُكُمْ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَ يَغْتَسِلُ وَ يَتَطَيَّبُ وَ يَتَسَرَّحُ وَ يَلْبَسُ أَنْظَفَ ثِيَابِهِ وَ لْيَتَهَيَّأْ لِلْجُمُعَةِ وَ لْيَكُنْ عَلَيْهِ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ السَّكِينَةُ وَ الْوَقَارُ وَ لْيُحْسِنْ عِبَادَةَ رَبِّهِ وَ لْيَفْعَلِ الْخَيْرَ مَا اسْتَطَاعَ فَإِنَّ اللَّهَ جَلَّ ذِكْرُهُ يَطَّلِعُ عَلَى الْأَرْضِ لِيُضَاعِفَ الْحَسَنَاتِ
الهوامش · 4⌄
[5]أمر غائب مؤكد بالنون فكل واحد من الافعال الآتية مجزوم بالعطف عليه.ص 116
[6]السكينة هيئة جسمانية تنشأ من استقرار الأعضاء و طمأنينتها، و الوقار هيئة نفسانية تنشأ عن طمأنينة النفس و ثباتها.ص 116
[7]من الصدقات و الزيارات و عيادة المرضى و العبادات و تشييع الجنائز.ص 116
[8]أي يلتفت إلى عباده بنظر الرحمة في يوم الجمعة.ص 116