وَ رَوَى صَفْوَانُ بْنُ يَحْيَى عَنْ هَيْثَمٍ التَّمِيمِيِّ قَالَ قُلْتُ
Show clickable narrator chain
لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع رَجُلٌ كَانَتْ مَعَهُ صَاحِبَتُهُ لَا تَسْتَطِيعُ الْقِيَامَ عَلَى رِجْلِهَا فَحَمَلَهَا زَوْجُهَا فِي مَحْمِلٍ فَطَافَ بِهَا طَوَافَ الْفَرِيضَةِ بِالْبَيْتِ وَ بِالصَّفَا وَ الْمَرْوَةِ أَ يُجْزِيهِ ذَلِكَ الطَّوَافُ عَنْ نَفْسِهِ طَوَافُهُ بِهَا فَقَالَ إِيهاً وَ اللَّهِ إِذاً.
Read English translationHide English translationBab Ul Qaim Publications — attributed by Thaqalayn
Hadith.2836 - Safwan ibn Yahya narrated from Haytham al-Tamimi, who said: "I asked Abu Abdullah (as) about a man whose wife was unable to stand on her feet, so he carried her in a litter and performed the Tawaf of obligation around the Ka'bah and the Sa'i between Safa and Marwah with her. Would that Tawaf suffice for himself as well? Imam (as) replied: 'Indeed, by Allah (swt), it would.'"
Translation: Bab Ul Qaim Publications — attributed by Thaqalayn·The Arabic above is the original.
الهوامش · 1⌄
[3]قال في المنتقى ج 2 ص 494 اتفق في النسخ التي رأيتها للكافى و من لا يحضره الفقيه اثبات الجواب هكذا« ايها اللّه إذا» و في بعضها« اذن» و هو موجب لالتباس المعنى و احتمال صورة لفظ« ايها» لغير المعنى المقصود المستفاد من رواية الحديث بطريقى الشيخ و لو لاها لم يكد يفهم الغرض بعد وقوع هذا التصحيف، قال الجوهريّ: و« ها» للتنبيه قد يقسم بها، يقال:« لاها اللّه ما فعلت» أي لا و اللّه. أبدلت الهاء من الواو، و ان شئت حذفت الالف التي بعد الهاء و ان شئت أثبت، و قولهم« لاها اللّه ذا» أصله لا و اللّه هذا، ففرقت بين« ها و« ذا» و جعلت الاسم بينهما و جررته بحرف التنبيه و التقدير لا و اللّه ما فعلت هذا فحذف و اختصر لكثرة استعمالهم هذا في كلامهم، و قدم« ها» كما قدم في قولهم« ها هو ذا، و ها أنا ذا». و من هذا الكلام يتضح معنى الحديث بجعل كلمة« اى» فيه مكسورة الهمزة بمعنى نعم، أى نعم واقعة، مكان قولهم في الكلام الذي حكاه الجوهريّ لا و بقية الكلمات متناسبة فيكون معناها متحدا و الاختلاف بارادة النفي في ذلك الكلام و الايجاب في الحديث فالتقدير فيه على-- موازنة ما ذكره الجوهريّ نعم و اللّه يجزيه هذا، و أمّا على الصورة المصحفة فالمعنى في« ايها» على ضد المقصود، قال الجوهريّ إذا كففت الرجل قلت« ايها عنا» بالكسر، و إذا أردت التبعيد قلت أيها- بفتح الهمزة- بمعنى هيهات. و باقى الكلمات لا يتحصل لها معنى الا بالتكلف التام مع منافاة الغرض- انتهى.ص 409