من لا يحضره الفقيه — Volume 2, Page 409
[١]يدل على أن الناسى و الجاهل سيان في حكم صلاة الطواف.
[٢]الطريق صحيح و يدلّ على كراهة الطواف المندوب قبل التقصير( م ت).
[٣]قال في المنتقى ج 2 ص 494 اتفق في النسخ التي رأيتها للكافى و من لا يحضره الفقيه اثبات الجواب هكذا« ايها اللّه إذا» و في بعضها« اذن» و هو موجب لالتباس المعنى و احتمال صورة لفظ« ايها» لغير المعنى المقصود المستفاد من رواية الحديث بطريقى الشيخ و لو لاها لم يكد يفهم الغرض بعد وقوع هذا التصحيف، قال الجوهريّ: و« ها» للتنبيه قد يقسم بها، يقال:« لاها اللّه ما فعلت» أي لا و اللّه. أبدلت الهاء من الواو، و ان شئت حذفت الالف التي بعد الهاء و ان شئت أثبت، و قولهم« لاها اللّه ذا» أصله لا و اللّه هذا، ففرقت بين« ها و« ذا» و جعلت الاسم بينهما و جررته بحرف التنبيه و التقدير لا و اللّه ما فعلت هذا فحذف و اختصر لكثرة استعمالهم هذا في كلامهم، و قدم« ها» كما قدم في قولهم« ها هو ذا، و ها أنا ذا». و من هذا الكلام يتضح معنى الحديث بجعل كلمة« اى» فيه مكسورة الهمزة بمعنى نعم، أى نعم واقعة، مكان قولهم في الكلام الذي حكاه الجوهريّ لا و بقية الكلمات متناسبة فيكون معناها متحدا و الاختلاف بارادة النفي في ذلك الكلام و الايجاب في الحديث فالتقدير فيه على-- موازنة ما ذكره الجوهريّ نعم و اللّه يجزيه هذا، و أمّا على الصورة المصحفة فالمعنى في« ايها» على ضد المقصود، قال الجوهريّ إذا كففت الرجل قلت« ايها عنا» بالكسر، و إذا أردت التبعيد قلت أيها- بفتح الهمزة- بمعنى هيهات. و باقى الكلمات لا يتحصل لها معنى الا بالتكلف التام مع منافاة الغرض- انتهى. و قال العلّامة المجلسيّ: العجب منه- رحمه اللّه- كيف حكم بغلط النسخ مع اتفاقها من غير ضرورة و قرأ أي ها اللّه ذا، مع أنّه قال في الغريبين« أيها» تصديق و ارتضاء. و قال في النهاية:« قد ترد ايها» منصوبة بمعنى التصديق و الرضا بالشيء و منه حديث ابن الزبير لما قيل له« يا ابن ذات النطاقين» فقال:« ايها و الاله» أي صدفت و رضيت بذلك، فقوله« ايها كلمة تصديق و« اللّه» مجرور بحذف حرف القسم، و« اذا» بالتنوين ظرف و المعنى مستقيم من غير تصحيف و تكلف.
Same indexed hadith faqih-2829; it ends on this printed page after beginning on pages 408-409.
وَ فِي رِوَايَةِ جَمِيلِ بْنِ دَرَّاجٍ عَنْ أَحَدِهِمَا ع أَنَّ الْجَاهِلَ فِي تَرْكِ الرَّكْعَتَيْنِ عِنْدَ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ ع بِمَنْزِلَةِ النَّاسِي.
Hadith.2834 - In a narration by Jamil ibn Darraj from one of the Imams (as), it is stated: "The one who is ignorant in leaving the two Rak'ahs at the Station of Ibrahim (as) is treated as one who forgets."
Translation: Bab Ul Qaim Publications·Thaqalayn link·The Arabic above is the original.
[5]جميل بن درّاج من أصحاب الصادق و الكاظم عليهما السلام و الظاهر أن الواسطة محمّد ابن مسلم أو زرارة أو يكون المراد بأحدهما الصادق و الكاظم عليهما السّلام لا الباقر و الصادق صلوات اللّه عليهما كما هو المتعارف في كتب الحديث و على أي حال لا يضر لإجماع العصابة.ص 408
[1]يدل على أن الناسى و الجاهل سيان في حكم صلاة الطواف.ص 409
أَبَا جَعْفَرٍ ع عَنِ الرَّجُلِ يَطُوفُ وَ يَسْعَى ثُمَّ يَطُوفُ بِالْبَيْتِ تَطَوُّعاً قَبْلَ أَنْ يُقَصِّرَ قَالَ مَا يُعْجِبُنِي.
Hadith.2835 - Asim ibn Humayd narrated from Muhammad ibn Muslim, who said: "I asked Abu Ja'far (as) about a man who performs Tawaf and Sa'i and then performs additional Tawaf around the Ka'bah voluntarily before cutting his hair (Taqsir). Imam (as) said: 'I do not approve of it.'"
Translation: Bab Ul Qaim Publications·Thaqalayn link·The Arabic above is the original.
[2]الطريق صحيح و يدلّ على كراهة الطواف المندوب قبل التقصير( م ت).ص 409
لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع رَجُلٌ كَانَتْ مَعَهُ صَاحِبَتُهُ لَا تَسْتَطِيعُ الْقِيَامَ عَلَى رِجْلِهَا فَحَمَلَهَا زَوْجُهَا فِي مَحْمِلٍ فَطَافَ بِهَا طَوَافَ الْفَرِيضَةِ بِالْبَيْتِ وَ بِالصَّفَا وَ الْمَرْوَةِ أَ يُجْزِيهِ ذَلِكَ الطَّوَافُ عَنْ نَفْسِهِ طَوَافُهُ بِهَا فَقَالَ إِيهاً وَ اللَّهِ إِذاً.
Hadith.2836 - Safwan ibn Yahya narrated from Haytham al-Tamimi, who said: "I asked Abu Abdullah (as) about a man whose wife was unable to stand on her feet, so he carried her in a litter and performed the Tawaf of obligation around the Ka'bah and the Sa'i between Safa and Marwah with her. Would that Tawaf suffice for himself as well? Imam (as) replied: 'Indeed, by Allah (swt), it would.'"
Translation: Bab Ul Qaim Publications·Thaqalayn link·The Arabic above is the original.
[3]قال في المنتقى ج 2 ص 494 اتفق في النسخ التي رأيتها للكافى و من لا يحضره الفقيه اثبات الجواب هكذا« ايها اللّه إذا» و في بعضها« اذن» و هو موجب لالتباس المعنى و احتمال صورة لفظ« ايها» لغير المعنى المقصود المستفاد من رواية الحديث بطريقى الشيخ و لو لاها لم يكد يفهم الغرض بعد وقوع هذا التصحيف، قال الجوهريّ: و« ها» للتنبيه قد يقسم بها، يقال:« لاها اللّه ما فعلت» أي لا و اللّه. أبدلت الهاء من الواو، و ان شئت حذفت الالف التي بعد الهاء و ان شئت أثبت، و قولهم« لاها اللّه ذا» أصله لا و اللّه هذا، ففرقت بين« ها و« ذا» و جعلت الاسم بينهما و جررته بحرف التنبيه و التقدير لا و اللّه ما فعلت هذا فحذف و اختصر لكثرة استعمالهم هذا في كلامهم، و قدم« ها» كما قدم في قولهم« ها هو ذا، و ها أنا ذا». و من هذا الكلام يتضح معنى الحديث بجعل كلمة« اى» فيه مكسورة الهمزة بمعنى نعم، أى نعم واقعة، مكان قولهم في الكلام الذي حكاه الجوهريّ لا و بقية الكلمات متناسبة فيكون معناها متحدا و الاختلاف بارادة النفي في ذلك الكلام و الايجاب في الحديث فالتقدير فيه على-- موازنة ما ذكره الجوهريّ نعم و اللّه يجزيه هذا، و أمّا على الصورة المصحفة فالمعنى في« ايها» على ضد المقصود، قال الجوهريّ إذا كففت الرجل قلت« ايها عنا» بالكسر، و إذا أردت التبعيد قلت أيها- بفتح الهمزة- بمعنى هيهات. و باقى الكلمات لا يتحصل لها معنى الا بالتكلف التام مع منافاة الغرض- انتهى.ص 409