Show clickable narrator chain
سألته عن ذبيحة المرجئ والحروري فقال : كل وقر واستقر حتى يكون يوما ما. ويمكن أن يكون الخبر مختصا بحال الضرورة حسب ما تضمنه الخبر الذي قدمناه في الباب الأول عن زكريا بن آدم من قوله : إني أنهاك عن ذبيحة كل من كان على خلاف الذي أنت عليه وأصحابك إلا في وقت الضرورة.
الهوامش3
[١]المرجئة : هم الذين يقولون بالارجاء في الايمان ، ومنهم من وافق القدرية في القول بالقدر ومنهم من وافق الجهمية في القول بالجبر وانفرد فريق منهم بالارجاء المحض. وهم يؤخرون العمل عن الايمان.ص 88
[٢]الحرورية : الخوارج وإنما سموا بذلك لأنهم لما فارقوا أمير المؤمنين عليهالسلام نزلوا حروراء وذلك عند منصرفه عليهالسلام من صفين ورجوعه إلى الكوفة.ص 88
[٣٣٧]التهذيب ج ٢ ص ٣٥٦ الكافي ج ٢ ص ١٤٩ « وفيهما حتى يكون ما يكون » الفقيه ص ٣٠٢ ـ ٣٢٨ ـ التهذيب ج ٢ ص ٣٥٧ الكافي ج ٢ ص ١٥٤.ص 88