Same indexed hadith istibsar-4762; it ends on this printed page after beginning on pages 87-88.
Show complete hadith text
Show clickable narrator chain
سمعته يقول لا تأكل ذبيحة الناصب إلا أن تسمعه يسمي.
الإستبصار — Volume 4, Page 88
Same indexed hadith istibsar-4762; it ends on this printed page after beginning on pages 87-88.
سمعته يقول لا تأكل ذبيحة الناصب إلا أن تسمعه يسمي.
قال أمير المؤمنين عليهالسلام ذبيحة من دان بكلمة الاسلام وصام وصلى لكم حلال إذا ذكر اسم الله عليه. فلا ينافي الاخبار الأولة لشيئين ، أحدهما : من نصب الحرب والعداوة لآل محمد عليهمالسلام لا يكون دان بكلمة الاسلام بل يكون دان بكلمة الكفر وهو خارج عما تضمنه الخبر ، والوجه الثاني : أن يكون محمولا على حال التقية ، يدل على ذلك :
[٣٣٦]التهذيب ج ٢ ص ٣٥٦.ص 88
سألته عن ذبيحة المرجئ والحروري فقال : كل وقر واستقر حتى يكون يوما ما. ويمكن أن يكون الخبر مختصا بحال الضرورة حسب ما تضمنه الخبر الذي قدمناه في الباب الأول عن زكريا بن آدم من قوله : إني أنهاك عن ذبيحة كل من كان على خلاف الذي أنت عليه وأصحابك إلا في وقت الضرورة.
[١]المرجئة : هم الذين يقولون بالارجاء في الايمان ، ومنهم من وافق القدرية في القول بالقدر ومنهم من وافق الجهمية في القول بالجبر وانفرد فريق منهم بالارجاء المحض. وهم يؤخرون العمل عن الايمان.ص 88
[٢]الحرورية : الخوارج وإنما سموا بذلك لأنهم لما فارقوا أمير المؤمنين عليهالسلام نزلوا حروراء وذلك عند منصرفه عليهالسلام من صفين ورجوعه إلى الكوفة.ص 88
[٣٣٧]التهذيب ج ٢ ص ٣٥٦ الكافي ج ٢ ص ١٤٩ « وفيهما حتى يكون ما يكون » الفقيه ص ٣٠٢ ـ ٣٢٨ ـ التهذيب ج ٢ ص ٣٥٧ الكافي ج ٢ ص ١٥٤.ص 88
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 88-89.
قال أبو عبد الله عليهالسلام : لزرارة ومحمد بن مسلم اللبن واللباء والبيضة والشعر والصوف والقرن والناب والحافر وكل شئ يفصل من الدابة والشاة فهو ذكي ، وإن أخذته منه بعد أن يموت فاغسله وصل فيه.
[٣]اللباء : أول اللبن في النتاج.ص 88
[١]المرجئة : هم الذين يقولون بالارجاء في الايمان ، ومنهم من وافق القدرية في القول بالقدر ومنهم من وافق الجهمية في القول بالجبر وانفرد فريق منهم بالارجاء المحض. وهم يؤخرون العمل عن الايمان.
[٢]الحرورية : الخوارج وإنما سموا بذلك لأنهم لما فارقوا أمير المؤمنين عليهالسلام نزلوا حروراء وذلك عند منصرفه عليهالسلام من صفين ورجوعه إلى الكوفة.
[٣]اللباء : أول اللبن في النتاج.
[٣٣٦]التهذيب ج ٢ ص ٣٥٦.
[٣٣٧]التهذيب ج ٢ ص ٣٥٦ الكافي ج ٢ ص ١٤٩ « وفيهما حتى يكون ما يكون » الفقيه ص ٣٠٢ ـ ٣٢٨ ـ التهذيب ج ٢ ص ٣٥٧ الكافي ج ٢ ص ١٥٤.