Usul16
الاستبصار

الإستبصار

Printed-page view →

٥٣ ـ باب ذبائح من نصب العداوة لآل محمد عليهم‌السلام

No. ٣٣٢ / ١vol. 4 · page 87
istibsar-4759
الحسين بن سعيد عن النضر بن سويد عن زرعة عن أبي بصير قال :
Show clickable narrator chain

سمعت أبا عبد الله عليه‌السلام يقول : ذبيحة الناصب لا تحل.

No. ٣٣٣ / ٢vol. 4 · page 87
istibsar-4760
عنه عن حماد بن عيسى عن الحسين بن المختار عن أبي بصير عن أبي جعفر عليه‌السلام
Show clickable narrator chain

أنه قال : لم تحل ذبائح الحرورية.

No. ٣٣٤ / ٣vol. 4 · page 87
istibsar-4761
محمد بن أحمد بن يحيى عن أحمد بن حمزة عن محمد بن علي عن يونس ابن يعقوب عن أبي بصير قال :
Show clickable narrator chain

سألت أبا عبد الله عليه‌السلام عن الرجل يشتري اللحم من السوق وعنده من يذبح ويبيع من إخوانه فيتعمد الشراء من النصاب فقال : أي شئ تسألني أن أقول؟ ما يأكل إلا مثل الميتة والدم ولحم الخنزير ، قلت : سبحان الله مثل الميتة والدم ولحم الخنزير؟ فقال : نعم وأعظم عند الله من ذلك ، ثم قال : إن هذا في قلبه على المؤمنين مرض.

No. ٣٣٥ / ٤vol. 4 · pages 87-88
istibsar-4762
أحمد بن محمد بن عيسى عن الحسين بن سعيد عن ابن أبي عمير عن عمر ابن أذينة عن حمران عن أبي جعفر عليه‌السلام قال :
Show clickable narrator chain

سمعته يقول لا تأكل ذبيحة الناصب إلا أن تسمعه يسمي.

No. ٣٣٦ / ٥vol. 4 · page 88
istibsar-4763
فأما ما رواه الحسين بن سعيد عن الحسن عن يوسف بن عقيل عن محمد بن قيس عن أبي جعفر عليه‌السلام قال :
Show clickable narrator chain

قال أمير المؤمنين عليه‌السلام ذبيحة من دان بكلمة الاسلام وصام وصلى لكم حلال إذا ذكر اسم الله عليه. فلا ينافي الاخبار الأولة لشيئين ، أحدهما : من نصب الحرب والعداوة لآل محمد عليهم‌السلام لا يكون دان بكلمة الاسلام بل يكون دان بكلمة الكفر وهو خارج عما تضمنه الخبر ، والوجه الثاني : أن يكون محمولا على حال التقية ، يدل على ذلك :

الهوامش1

[٣٣٦]التهذيب ج ٢ ص ٣٥٦.ص 88

No. ٣٣٧ / ٦vol. 4 · page 88
istibsar-4764
ما رواه الحسين بن سعيد عن غير واحد عن أبي المعزا ، والحسين بن سعيد عن ابن أبي عمير عن حماد عن الحلبي عن أبي عبد الله عليه‌السلام قال :
Show clickable narrator chain

سألته عن ذبيحة المرجئ والحروري فقال : كل وقر واستقر حتى يكون يوما ما. ويمكن أن يكون الخبر مختصا بحال الضرورة حسب ما تضمنه الخبر الذي قدمناه في الباب الأول عن زكريا بن آدم من قوله : إني أنهاك عن ذبيحة كل من كان على خلاف الذي أنت عليه وأصحابك إلا في وقت الضرورة.

الهوامش3

[١]المرجئة : هم الذين يقولون بالارجاء في الايمان ، ومنهم من وافق القدرية في القول بالقدر ومنهم من وافق الجهمية في القول بالجبر وانفرد فريق منهم بالارجاء المحض. وهم يؤخرون العمل عن الايمان.ص 88

[٢]الحرورية : الخوارج وإنما سموا بذلك لأنهم لما فارقوا أمير المؤمنين عليه‌السلام نزلوا حروراء وذلك عند منصرفه عليه‌السلام من صفين ورجوعه إلى الكوفة.ص 88

[٣٣٧]التهذيب ج ٢ ص ٣٥٦ الكافي ج ٢ ص ١٤٩ « وفيهما حتى يكون ما يكون » الفقيه ص ٣٠٢  ـ ٣٢٨ ـ التهذيب ج ٢ ص ٣٥٧ الكافي ج ٢ ص ١٥٤.ص 88