الكافي- ط الاسلامية — Volume 2, Page 246
[١]كناية عن نحافة جسمه عليه السلام.
[٢]« ما» نافية أو استفهامية.
[٣]« فى كل واد» أي من أودية الضلالة و الجهالة. قوله:« لم يبال اللّه باى واد هلك» اى صرف اللّه لطفه و توفيقه عنه و تركه مع نفسه و أهوائها حتّى يهلك باختيار واحد من الأديان الباطلة أو كل واد من أودية الدنيا و كل شعبة من شعب اهواء النفس الامارة بالسوء من حبّ المال و الجاه و الشرف و العلو لذة المطاعم و المشارب و الملابس و المناكح و غير ذلك من الأمور الباطلة الفانية و الحاصل من اتبع الشهوات النفسانية او الآراء الباطلة و لم يصرف نفسه عن مقتضاها إلى دين الحق و طاعة اللّه و ما يوجب قربه لم يمدده اللّه بنصره و توفيقه و لم يكن له عند اللّه قدر و منزلة و لم يبال باى طريق سلك و لا في أي واد هلك( آت).
[٤]قوله:« ما ترددت» هذا الحديث من الأحاديث المشهورة بين الفريقين و من المعلوم انه سبحانه لم يردد التردد المعهود من الخلق في الأمور التي يقصدونها فيترددون في إمضائه لجهلهم بعواقبها، او لقلة ثقتهم بالتمكن منها لمانع فلا بدّ فيه من تأويل. راجع مرآة العقول ج 2 ص 221.
[٥]فيه تضمين معنى الاستيناس لتعديته بالى، أي استوحش من الناس مستأنسا إلى أخيه.
دَخَلْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع فِي مَرْضَةٍ مَرِضَهَا لَمْ يَبْقَ مِنْهُ إِلَّا رَأْسُهُ فَقَالَ يَا فُضَيْلُ إِنَّنِي كَثِيراً مَا أَقُولُ مَا عَلَى رَجُلٍ عَرَّفَهُ اللَّهُ هَذَا الْأَمْرَ لَوْ كَانَ فِي رَأْسِ جَبَلٍ حَتَّى يَأْتِيَهُ الْمَوْتُ يَا فُضَيْلَ بْنَ يَسَارٍ إِنَّ النَّاسَ أَخَذُوا يَمِيناً وَ شِمَالًا وَ إِنَّا وَ شِيعَتَنَا هُدِينَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ* يَا فُضَيْلَ بْنَ يَسَارٍ إِنَّ الْمُؤْمِنَ لَوْ أَصْبَحَ لَهُ مَا بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَ الْمَغْرِبِ كَانَ ذَلِكَ خَيْراً لَهُ وَ لَوْ أَصْبَحَ مُقَطَّعاً أَعْضَاؤُهُ كَانَ ذَلِكَ خَيْراً لَهُ يَا فُضَيْلَ بْنَ يَسَارٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يَفْعَلُ بِالْمُؤْمِنِ إِلَّا مَا هُوَ خَيْرٌ لَهُ يَا فُضَيْلَ بْنَ يَسَارٍ لَوْ عَدَلَتِ الدُّنْيَا عِنْدَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ جَنَاحَ بَعُوضَةٍ مَا سَقَى عَدُوَّهُ مِنْهَا شَرْبَةَ مَاءٍ يَا فُضَيْلَ بْنَ يَسَارٍ إِنَّهُ مَنْ كَانَ هَمُّهُ هَمّاً وَاحِداً كَفَاهُ اللَّهُ هَمَّهُ وَ مَنْ كَانَ هَمُّهُ فِي كُلِّ وَادٍ لَمْ يُبَالِ اللَّهُ بِأَيِّ وَادٍ هَلَكَ.
5. It is narrated from him (narrator of the Hadith above) from Ahmad ibn Muhammad from Muhammad ibn Khalid from Faddalah ibn Ayyub from ‘Umar ibn Aban and Sayf ibn abu ‘Amirah from Fudayl ibn Yasar who has said the following: “Once I went to see Abu ‘Abdillah (a.s.) in his illness that he endured and nothing was left of him except his head (due to weakness). The Imam said, I very often O Fudayl, say, ‘A man to whom Allah grants belief in this cause (our Divine Authority) will have no trouble even if he were to live on a mountain until the coming of his death. O Fudayl ibn Yasar, people took to the right and left, but our Shi’a (followers) and we found guidance in the right path. O Fudayl ibn Yasar, for a believer it (belief) is better than his having all that is between the East and West. It (belief) is better for him even if he is cut in pieces. O Fudayl ibn Yasar, Allah does not do anything to believers except what is best for them. O Fudayl ibn Yasar, had the world been worth the wing of a fly, Allah, the Majestic, the Glorious, would not have allowed His enemies to drink even a drop of water from it. O Fudayl ibn Yasar, whoever finds one goal (the true belief) Allah suffices him in all other goals (affairs), however, one who has a goal in every valley Allah will be concerned the least where he may perish.’”
Translation: Muhammad Sarwar·Thaqalayn link·The Arabic above is the original.
لا يوجد شرح متاح لهذا الحديث.
[1]كناية عن نحافة جسمه عليه السلام.ص 246
[2]« ما» نافية أو استفهامية.ص 246
[3]« فى كل واد» أي من أودية الضلالة و الجهالة. قوله:« لم يبال اللّه باى واد هلك» اى صرف اللّه لطفه و توفيقه عنه و تركه مع نفسه و أهوائها حتّى يهلك باختيار واحد من الأديان الباطلة أو كل واد من أودية الدنيا و كل شعبة من شعب اهواء النفس الامارة بالسوء من حبّ المال و الجاه و الشرف و العلو لذة المطاعم و المشارب و الملابس و المناكح و غير ذلك من الأمور الباطلة الفانية و الحاصل من اتبع الشهوات النفسانية او الآراء الباطلة و لم يصرف نفسه عن مقتضاها إلى دين الحق و طاعة اللّه و ما يوجب قربه لم يمدده اللّه بنصره و توفيقه و لم يكن له عند اللّه قدر و منزلة و لم يبال باى طريق سلك و لا في أي واد هلك( آت).ص 246
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ مَا تَرَدَّدْتُ فِي شَيْءٍ أَنَا فَاعِلُهُ كَتَرَدُّدِي فِي مَوْتِ عَبْدِيَ الْمُؤْمِنِ إِنَّنِي لَأُحِبُّ لِقَاءَهُ وَ يَكْرَهُ الْمَوْتَ فَأَصْرِفُهُ عَنْهُ وَ إِنَّهُ لَيَدْعُونِي فَأُجِيبُهُ وَ إِنَّهُ لَيَسْأَلُنِي فَأُعْطِيهِ وَ لَوْ لَمْ يَكُنْ فِي الدُّنْيَا إِلَّا وَاحِدٌ مِنْ عَبِيدِي مُؤْمِنٌ لَاسْتَغْنَيْتُ بِهِ عَنْ جَمِيعِ خَلْقِي وَ لَجَعَلْتُ لَهُ مِنْ إِيمَانِهِ أُنْساً لَا يَسْتَوْحِشُ إِلَى أَحَدٍ.
6. Muhammad ibn Yahya has narrated from Ahmad ibn Muhammad from Muhammad ibn Sinan from ibn Muskan from Mansur al-Sayqal and al-Mu’alla ibn Khanis who have said the following: “We heard Abu ‘Abdillah (a.s.) saying, ‘The Messenger of Allah has said, “Allah, the Most Majestic, the Most Holy, has said, ‘I never hesitated in doing anything as I do about the death of My believing servant. I love to meet him but he dislikes death and 1 then hold it back from him. He prays to Me and I answer his prayers, he asks Me for help and I provide him help. Had there been even only one of my believing servants he would have been sufficient for Me of all others and I would make his belief to provide him company so that he would not feel frightened from anyone.’”
Translation: Muhammad Sarwar·Thaqalayn link·The Arabic above is the original.
الشارح لم يُعِد نصّ الحديث هنا؛ رُبط الشرح بترتيبه داخل الباب.
لا يوجد شرح متاح لهذا الحديث.
[4]قوله:« ما ترددت» هذا الحديث من الأحاديث المشهورة بين الفريقين و من المعلوم انه سبحانه لم يردد التردد المعهود من الخلق في الأمور التي يقصدونها فيترددون في إمضائه لجهلهم بعواقبها، او لقلة ثقتهم بالتمكن منها لمانع فلا بدّ فيه من تأويل. راجع مرآة العقول ج 2 ص 221.ص 246
[5]فيه تضمين معنى الاستيناس لتعديته بالى، أي استوحش من الناس مستأنسا إلى أخيه.ص 246