Same indexed hadith alkafi-2736; it ends on this printed page after beginning on pages 352-353.
Show complete hadith text
عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مِهْرَانَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْقَمَّاطِ عَنْ أَبَانِ بْنِ تَغْلِبَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ:
Show clickable narrator chain
لَمَّا أُسْرِيَ بِالنَّبِيِّ ص قَالَ يَا رَبِّ مَا حَالُ الْمُؤْمِنِ عِنْدَكَ- قَالَ يَا مُحَمَّدُ مَنْ أَهَانَ لِي وَلِيّاً فَقَدْ بَارَزَنِي بِالْمُحَارَبَةِ وَ أَنَا أَسْرَعُ شَيْءٍ إِلَى نُصْرَةِ أَوْلِيَائِي وَ مَا تَرَدَّدْتُ عَنْ شَيْءٍ أَنَا فَاعِلُهُ كَتَرَدُّدِي عَنْ وَفَاةِ الْمُؤْمِنِ يَكْرَهُ الْمَوْتَ وَ أَكْرَهُ مَسَاءَتَهُ وَ إِنَّ مِنْ عِبَادِيَ الْمُؤْمِنِينَ مَنْ لَا يُصْلِحُهُ إِلَّا الْغِنَى وَ لَوْ صَرَفْتُهُ إِلَى غَيْرِ ذَلِكَ لَهَلَكَ وَ إِنَّ مِنْ عِبَادِيَ الْمُؤْمِنِينَ مَنْ لَا يُصْلِحُهُ إِلَّا الْفَقْرُ وَ لَوْ صَرَفْتُهُ إِلَى غَيْرِ ذَلِكَ لَهَلَكَ وَ مَا يَتَقَرَّبُ إِلَيَّ عَبْدٌ مِنْ عِبَادِي بِشَيْءٍ أَحَبَّ إِلَيَّ مِمَّا افْتَرَضْتُ عَلَيْهِ وَ إِنَّهُ لَيَتَقَرَّبُ إِلَيَّ بِالنَّافِلَةِ حَتَّى أُحِبَّهُ فَإِذَا أَحْبَبْتُهُ كُنْتُ إِذاً سَمْعَهُ الَّذِي يَسْمَعُ بِهِ وَ بَصَرَهُ الَّذِي يُبْصِرُ بِهِ وَ لِسَانَهُ الَّذِي يَنْطِقُ بِهِ وَ يَدَهُ الَّتِي يَبْطِشُ بِهَا إِنْ دَعَانِي أَجَبْتُهُ وَ إِنْ سَأَلَنِي أَعْطَيْتُهُ.
Read English translationHide English translationMuhammad Sarwar — attributed by Thaqalayn
8. A number of our companions narrated from Ahmad ibn Muhammad ibn Khalid from Ismail ibn Mahran from Abu Sa'id al-Qammat from Aban ibn Taghlib from Abu Ja'far al-Baqir (as), who said: When the Prophet (sw) was taken on the night journey (al-Isra), he said, "O my Lord, what is the condition of the believer with You?" Allah said, "O Muhammad, whoever dishonors My friend has declared war against Me, and I am the quickest of all things to support My friends. I have never hesitated about anything I am going to do as I have hesitated about the death of the believer. He dislikes death, and I dislike to see him in distress. Among My believing servants, there are some whom only wealth can rectify, and if I were to turn them to anything else, they would perish. And among My believing servants, there are some whom only poverty can rectify, and if I were to turn them to anything else, they would perish. No servant of Mine approaches Me with anything more beloved to Me than what I have made obligatory upon him, and he continues to draw near to Me with voluntary acts until I love him. When I love him, I become his hearing with which he hears, his sight with which he sees, his tongue with which he speaks, and his hand with which he strikes. If he calls upon Me, I answer him; and if he asks Me, I give to him."
Translation: Muhammad Sarwar — attributed by Thaqalayn·The Arabic above is the original.
الهوامش · 1⌄
[1]« كنت سمعه الذي يسمع به إلخ» إن العارف لما تخلى من شهواته و ارادته و تجلى محبة الحق على عقله و روحه و مسامعه و مشاعره و فوض جميع أموره إليه و سلم و رضى بكل ما قضى ربه عليه يصير الرب سبحانه متصرفا في عقله و قلبه و قواه و يدبر أموره على ما يحبه و يرضاه فيريد الأشياء بمشيئة مولاه كما قال سبحانه مخاطبا لهم:« وَ ما تَشاؤُنَ إِلَّا أَنْ يَشاءَ اللَّهُ»* و كما ورد في تأويل هذه الآية في غوامض الاخبار عن معادن الحكم و الاسرار و الأئمّة الأخيار و روى عن النبيّ صلّى اللّه عليه و آله: قلب المؤمن بين اصبعين من أصابع الرحمن يقلبها كيف يشاء و كذلك يتصرف ربه الأعلى منه في سائر الجوارح و القوى كما قال سبحانه مخاطبا لنبيه صلّى اللّه عليه و آله:« وَ ما رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَ لكِنَّ اللَّهَ رَمى» و قال تعالى:« إِنَّ الَّذِينَ يُبايِعُونَكَ إِنَّما يُبايِعُونَ اللَّهَ يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ» فلذلك صارت طاعتهم طاعة اللّه و معصيتهم معصية اللّه فاتضح بذلك معنى قوله تعالى: كنت سمعه و بصره و أنه به يسمع و يبصر. فكذا سائر المشاعر تدرك بنوره و تنويره و سائر الجوارح تتحرك بتيسيره و تدبيره كما قال تعالى:« فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرى». و قال المحقق الطوسيّ قدس اللّه روحه القدوسى:ص 353