الكافي- ط الاسلامية — Volume 2, Page 354
[١]« فأصرفه عنه» أي فأصرف الموت عنه بتأخير أجله، و قيل: أصرف كراهة الموت عنه باظهار اللطف و الكرامة و البشارة بالجنة« فأستجيب له بما هو خير له» أي بفعل ما هو خير له من الذي طلبه، و انما سماه استجابة لانه يطلب الامر لزعمه أنّه خير له فهو في الحقيقة يطلب الخير و يخطأ في تعيينه و في الآخرة يعلم أن ما اعطاه خير له ممّا طلبه( آت).
[٢]التعنيف: التعيير و اللوم و المراد بالعثرات: الزلات.
[٣]التتبع: التطلب شيئا فشيئا في مهلة و العورة: كل أمر قبيح و المراد بتتبع اللّه سبحانه عورته منع لطفه و كشف ستره و منع الملائكة عن ستر ذنوبه و عيوبه فهو يفتضح في السماء و الأرض و لو أخفاها و فعلها في جوف بيته و اهتم باخفائها( آت).
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ مَنِ اسْتَذَلَّ عَبْدِيَ الْمُؤْمِنَ فَقَدْ بَارَزَنِي بِالْمُحَارَبَةِ وَ مَا تَرَدَّدْتُ فِي شَيْءٍ أَنَا فَاعِلُهُ كَتَرَدُّدِي فِي عَبْدِيَ الْمُؤْمِنِ إِنِّي أُحِبُّ لِقَاءَهُ فَيَكْرَهُ الْمَوْتَ فَأَصْرِفُهُ عَنْهُ- وَ إِنَّهُ لَيَدْعُونِي فِي الْأَمْرِ فَأَسْتَجِيبُ لَهُ بِمَا هُوَ خَيْرٌ لَهُ.
11. Ali ibn Ibrahim has narrated from Muhammad ibn ‘Isa from Yunus from ibn Muskan from Mu’alla ibn Khunays from Abu ‘Abdillah (a.s.) who has said the following: “The Messenger of Allah has said, ‘Allah, the Most Majestic, the Most Holy, has said, “Whoever humiliates My believing servant has asked Me for a fight. I have not hesitated as much as I did at the time of the death of My believing servant. I love to meet him and he dislikes death. I then divert it from him. He prays to Me in a matter and I answer his prayer in what is better for him.”’
Translation: Muhammad Sarwar·Thaqalayn link·The Arabic above is the original.
الشارح لم يُعِد نصّ الحديث هنا؛ رُبط الشرح بترتيبه داخل الباب.
لا يوجد شرح متاح لهذا الحديث.
[1]« فأصرفه عنه» أي فأصرف الموت عنه بتأخير أجله، و قيل: أصرف كراهة الموت عنه باظهار اللطف و الكرامة و البشارة بالجنة« فأستجيب له بما هو خير له» أي بفعل ما هو خير له من الذي طلبه، و انما سماه استجابة لانه يطلب الامر لزعمه أنّه خير له فهو في الحقيقة يطلب الخير و يخطأ في تعيينه و في الآخرة يعلم أن ما اعطاه خير له ممّا طلبه( آت).ص 354
قَالا أَقْرَبُ مَا يَكُونُ الْعَبْدُ إِلَى الْكُفْرِ أَنْ يُوَاخِيَ الرَّجُلَ عَلَى الدِّينِ فَيُحْصِيَ عَلَيْهِ عَثَرَاتِهِ وَ زَلَّاتِهِ لِيُعَنِّفَهُ بِهَا يَوْماً مَا
1. Muhammad ibn Yahya has narrated from Ahmad ibn Muhammad ibn ‘Isa from Muhammad ibn Sinan from Ibrahim and al-Fadl sons of Yazid al-Ash’ari from ‘Abd Allah ibn Bukayr from Zurara from abu Ja’far and Abu ‘Abdillah (a.s.) who has said the following: “Abu ‘Abd Allah (a.s.) has said, ‘A servant (of Allah) is closest to disbelief when he assumes brotherhood (in belief) with a man and then begins to count his mistakes and slips so he can one day use them against him.’”
Translation: Muhammad Sarwar·Thaqalayn link·The Arabic above is the original.
لا يوجد شرح متاح لهذا الحديث.
[2]التعنيف: التعيير و اللوم و المراد بالعثرات: الزلات.ص 354
سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص يَا مَعْشَرَ مَنْ أَسْلَمَ بِلِسَانِهِ وَ لَمْ يَخْلُصِ الْإِيمَانُ إِلَى قَلْبِهِ لَا تَذُمُّوا الْمُسْلِمِينَ وَ لَا تَتَبَّعُوا عَوْرَاتِهِمْ فَإِنَّهُ مَنْ تَتَبَّعَ عَوْرَاتِهِمْ تَتَبَّعَ اللَّهُ عَوْرَتَهُ وَ مَنْ تَتَبَّعَ اللَّهُ تَعَالَى عَوْرَتَهُ يَفْضَحْهُ وَ لَوْ فِي بَيْتِهِ. - عَنْهُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ النُّعْمَانِ عَنْ أَبِي الْجَارُودِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع مِثْلَهُ.
2. Muhammad ibn Yahya has narrated from Ahmad ibn Muhammad from Ali ibn al-Nu’man from Ishaq ibn ‘ Ammar who has said the following: “I heard Abu ‘Abdillah (a.s.) saying, ‘The Messenger of Allah has said, “O group of people who have accepted Islam with their tongue and belief has not yet purely and freely entered into their hearts, do not criticize the Muslims and do not seek to search into their privacies to find faults in them; Allah will then do the same to them and to whomever Allah will do such a thing, He may disgrace him even in the privacy of his own home.’” It is narrated from him (narrator of the Hadith above) from Ali ibn al-Nu’man from abu al-Jarud from abu Ja’far (a.s.) a similar Hadith.
Translation: Muhammad Sarwar·Thaqalayn link·The Arabic above is the original.
الشارح لم يُعِد نصّ الحديث هنا؛ رُبط الشرح بترتيبه داخل الباب.
لا يوجد شرح متاح لهذا الحديث.
[3]التتبع: التطلب شيئا فشيئا في مهلة و العورة: كل أمر قبيح و المراد بتتبع اللّه سبحانه عورته منع لطفه و كشف ستره و منع الملائكة عن ستر ذنوبه و عيوبه فهو يفتضح في السماء و الأرض و لو أخفاها و فعلها في جوف بيته و اهتم باخفائها( آت).ص 354